إدمان الفيسبوك أصبح سببًا كافيا للطلاق

226

أنقرة- قررت المحكمة العليا في تركيا إصدار قرار لصالح زوج طلب الطلاق القانوني من زوجته بسبب إدمانها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقضائها أوقاتا طويلة على الإنترنت.

 وكان قرار المحكمة العليا في تركيا لصالح الزوج الذي طلب الإنفصال عن زوجته، وقالت في حيثيات حكمها: “إن هذا الوضع قضاء أوقات على الفيسبوك يجعل الحياة الزوجية صعبة. وعليه ارتأت المحكمة الحكم لصالح الزوج”.

 بدأت الواقعة عندما رفع المواطن التركي “T.K“، المقيم في ألمانيا، دعوى قضائية على زوجته “G. K” في محكمة مدينة باليكيسير عام 2013، موضحًا في مذكرة ادعائه أن زوجته تحاول التهرب من حياتهما الزوجية من خلال قضاء أوقات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

 وفي البداية أصدرت المحكمة المحلية في المدينة قرارًا بعدم اعتبار ادعاء الزوج كافيًا للإنفصال بين الزوجين. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها الأول: “قد يقضي كثير منا في يوم من الأيام وقتا طويلا على مواقع التواصل الاجتماعي. ولذلك من الطبيعي أن تستخدم سيدة تعيش في ألمانيا الإنترنت بإستمرار”.

 إلا أن الزوج أصرَّ على الإنفصال عن زوجته وتوجه إلى المحكمة العليا للطعن على قرار المحكمة الأولى. ومن جانبها أصدرت الدائرة الثانية من المحكمة العليا قرارًا لصالح الزوج، موضحة أن الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وقضاء أوقات طويلة عليها يؤثر على صحة السعادة الزوجية والحياة بين الزوجين.

وقالت المحكمة في حيثيات قرارها: “إن هذا الوضع قضاء المزيد من الأوقات على الفيسبوك يجعل الحياة الزوجية صعبة. وعليه ارتأت المحكمة الحكم لصالح الزوج”.

CEVAP VER