الأسلحة الأمريكية لمن ذهبت في سوريا.. للعرب أم الأكراد؟

187

واشنطن (جيهان) – تضاربت التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة حول معونة الأسلحة والمعدات الحربية البالغة 50 طنًا التي أرسلتها للمعارضين السوريين في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حيث لم تقدم أية معلومات واضحة بخصوص ما إذا كانت هذه المعونة ذهب إلى المجموعات العربية أم الأكراد.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي في المؤتمر الصحفي اليومي أمس الخميس إن معونة الأسلحة ذهبت إلى المليشيات العربية المكونة من 5 آلاف شخص. فيما صرّح صالح مسلم أيضا وهو الرئيس المشارك لتحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) الذراع العسكري لمنظمة حزب العمال الكردستاني في سوريا بعدم إرسال أسلحة إليهم.

وفي هذا السياق أكد العقيد ستيفوارن المتحدث الرسمي باسم عمليات التحالف التي تشنها أمريكا في كل من العراق وسوريا أن معونة الأسلحة التي قال في وقت سابق إنه تم إنزالها جوًا بطائرة من طراز (سي-17) تم تقديمها لمجموعة عربية سورية مكونة من 5 آلاف شخص.

وفي الوقت الذي تتضارب فيه المعلومات حول الجهة التي وصلت إليها هذه الأسلحة والذخيرة التي تزن 50 طنًّا، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية”البنتاجون” بيتر كوك أن معونة الأسلحة وصلت يوم الأحد الماضي الموافق 11 أكتوبر إلى الأكراد إلى جانب المعارضين السوريين.

جدير بالذكر أن السلطات التركية تعرب عن قلقها من قيام الولايات المتحدة بمساعدة القوات الكردية الموجودة في سوريا على وجه الخصوص.

CEVAP VER