بالفيديو.. الشرطة التركية تداهم مقر مجموعة إيبك الإعلامية

462

https://youtu.be/o-vb03DST_Q

إسطنبول (تركيا اليوم) – قامت الشرطة التركية بمداهمة مجموعة إيبك الإعلامية إحدى المؤسسات الإعلامية الحرة في تركيا، التي تتكون من صحيفتي “بوجون” و”ميلت” وقناتي “بوجون تي في” و”قنال تُورك”، صبيحة اليوم الأربعاء على الساعة السادسة (بتوقيت إسطنبول) بصورة عنيفة قبل ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية المبكرة التي ستنظم في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ومن المتوقع، بعدما تم تعيين أوصياء على إدارة المجموعة في إطار القرار الذي اتخذته الحكومة وأردوغان بهدف إسكات الإعلام الحر المعارض لهما، أن يتم ضم هذه الصحف والقنوات إلى وسائل الإعلام الأخرى التي تدافع عن الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومة العدالة والتنمية

وبدأت حملة المداهمة، التي تعد نقطة سوداء ووصمة عار في تاريخ الجمهورية التركية، حوالي الساعة السادسة صباحًا بتوقيت إسطنبول. إذ تم أولا نشر فرق مكافحة الشغب وسيارات مدرعة أمام مقر المجموعة الإعلامية بمنطقة “مجيديه كوي” بالشطر الأوروبي من إسطنبول. وحاولت قوات الأمن التابعة لمديرية شعبة التنظيم كسر بوابة المبنى لتنفيذ قرار فرض الوصاية على إدارة المجموعة.

وفي هذه الأثناء وقع شجار كبير، حيث تعاملت قوات الأمن التي بثت الرعب في قلوب المتواجدين بصورة شديدة تجاه العديد من المواطنين بينهم محمود طانال نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض بالبرلمان.

وبعدها قامت الشرطة بكسر بوابة المبنى بمساعدة رجال الإطفاء. وقام رجال الشرطة الذين دخلوا إلى فناء المبنى بجر العاملين بالشركة، كما شوهد بعض المحتجين وقد تم تكبيل أيديهم بالأصفاد البلاستيكية تنزف الدماء.

وقال محمود طانال، الذي أبدى ردة فعل على هذا الموقف، إنه لا يمكن تنفيذ القرار بقوة الشرطة. فيما قام أرين أردم، وهو نائب بحزب الشعب الجمهوري، بتحذير أفراد الشرطة باستمرار عن طريق مكبر صوت.

وانتهت مقاومة الصحفيين والكتّاب الذين يعملون في مجموعة “إيبك” الإعلامية بمجرد تدخل قوات الشرطة. كما دخل الأشخاص الموالون للحكومة الذين عينهم أردوغان إلى مقر المبنى وسيطروا على زمام الأمور كما هو مخطط له.

CEVAP VER