الشرطة التركية تطلق سراح أحد منفذي هجومي أنقرة

207

أنقرة (تركيا اليوم) – أطلقت الشرطة التركية سراح عمر دنيز دوندار أحد الشخصين اللذين نفذا الهجومين الانتحاريين في أنقرة والذي نتج عنه مقتل 97 شخصًا وإصابة مئات آخرين، وذلك بعد التحقيق معه.

وأفاد (M.) دوندار والد الشاب الانتحاري بأنه تقدم ببلاغات كثيرة لمديرية الأمن من أجل عودة ابنه الذي ذهب إلى سوريا، وأنه أخطر الشرطة عن وضع ابنه إلا أنه لم يتلق أية نتائج.

وقال والد عمر دنيز دوندار لصحيفة “راديكال” التركية: “ابني ما كان يستطيع أن يفعل مثل هذا الشيء. لقد ذهبت إلى مديرية الأمن لأكثر من مرة من أجل إعادة ابني من سوريا. وابني جاء إلى مدينة أديامان (جنوب البلاد) في 2014، وبقي معنا 8 أشهر، واشتكيتُ ابني لمديرية الأمن قائلا “خذوه وألقوه في السجن”. لكن بعدما أخذوه واستمعوا إلى أقواله وحققوا معه تم إخلاء سبيله. وبعد 8 أشهر ذهب مرة أخرى إلى سوريا. كان متزوجًا ولديه طفل. لم نلتق معه قط منذ 8 أشهر”.

أسرة منفذ تفجير ديار بكر اشتكت ابنها أيضًا

كما تبين أن أورهان جوندير الذي قام بهجوم انتحاري في اللقاء الجماهيري لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي بمدينة ديار بكر جنوب شرق البلاد قبل انتخابات السابع من يوينو/ حزيران الماضي، أبلغت أسرته الشرطة عنه قبل انضمامه لصفوف تنظيم داعش الإرهابي أيضا.

وعقب أكثر من شكوى تقدمت بها أسرة جوندير التي شعرت بانزعاج من التغير الذي طرأ على ابنهم قامت الشرطة بالتحقيق مع جوندير واستمعت إلى أقواله في 25 يونيو 2014. وقالت والدته خديجة جوندير: “تقدمت بشكوى للشرطة وحققت معه واستمعت إلى أقواله مرة واحدة ثم أخلت سبيله. بعد ذلك غادر المنزل وذهب إلى سوريا. ثم سمعنا أنه نفذ التفجير الذي وقع في أنقرة”.

مقهى الانتحاريين

ويمكن القول بأن كون المنفذين لتفجيرات أنقرة وديار بكر وسوروج من مدينة أديامان حوّل الأنظار إلى هذه المدينة. حيث قام الكثير من شباب هذه المدينة الذين يتجمعون في مقهى تديره أسرة ألاجوز بالذهاب إلى سوريا عن طريق الحدود التركية العام الماضي، ثم انضموا لصفوف تنظيم داعش.

وتم إغلاق المقهى بناء على شكاوي واردة من الأسر. وقام أورهان جوندير أحد الشباب المترددين على هذا المقهى بوضع قنبلة في لقاء جماهيري للحزب الكردي في ديار بكر في 5 حزيران، وأسفر التفجير عن مقتل 4 أشخاص.

وفي 20 يوليو/ تموز الماضي كان عبد الرحمن ألاجوز الذي يدير المقهى المذكور هو الشخص الذي فجر نفسه في الهجوم الانتحاري الذي وقع في بلدة سوروج بمدينة شانلي أروفا جنوب شرق البلاد. وأسفر التفجير عن مقتل 34 شخصًا. وغادرت أسرة ألاجوز المدينة عقب هذا التفجير الغاشم. وتبين أن الأسرة التي لم تتلق حتى التعازي في ولدهم الذي راح ضحية هذا التفجير استقرت إلى جوار أقاربهم الذين يعيشون في قرية واقعة في منطقة مجاورة.

كما ظهر أن أحد الانتحاريين اللذين نفذا هجومي أنقرة اللذين أسفرا عن مقتل 97 شخصًا وإصابة مئات آخرين هو يونس أمرة ألاجوز شقيق عبد الرحمن ألاجوز.

 

 

 

 

 

 

 

 

CEVAP VER