انقلاب دموي ضد حرية الإعلام في تركيا

346

إسطنبول (تركيا اليوم) – لا تتوقف أعمال الضغط والقمع التي يمارسها كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية في البلاد عند حدّ؛ فبعد إيقاف بثّ قناتي “بوجون” و”قنال تورك” التابعتين لمجموعة إيبك الإعلامية أمس الأربعاء دون وجه قانوني، منعت السلطات اليوم أيضاً طبع النسخة الورقية لكل من صحيفتي “بوجون” و”ملّت”، مع أنه مخالف للدستور والقوانين السارية في البلاد بشكل صارخ.

 

وكانت المحكمة قرّرت تعيين أوصياء في مجلس إدارة جميع الشركات التابعة لمجموعة إيبك، بما فيها القناتان والصحيفتان المذكورتان، ثم اقتحمت القوات الأمنية مقر المجموعة الواقع في إسطنبول باستخدام القوة وأخرجت الصحفيين العاملين إلى خارج المبنى. توجه بعد ذلك شرطيون مدنيون إلى غرفة الإرسال وأغلقوا البثّ الفضائي للقناتين، وذلك دون أن يبرزوا أية أوراق رسمية تطالب بذلك، ومع أن القوانين تمنع التدخل في السياسة التحريرية لوسائل الإعلام، الأمر الذي أثار ضجة كبرى في البلاد، وعدته منظمات صحفية “انقلاباً مدنياً على حرية الإعلام” في تركيا.