تركيا: تقدم طفيف للحزب الجمهوري وسط خسارة فادحة للمعارضة

232

أنقرة (تركيا اليوم) – تمكن حزب الشعب الجمهوري من تحقيق زيادة طفيفة في عدد أصواته في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت أمس الأحد مقارنة بأحزاب المعارضة الأخرى التي منيت بخسارة فادحة، غير أنه لم يستطع الحصول على المساندة الشعبية التي رغب فيها بالرغم من السياسة التصالحية التي انتهاجها وخفضه من حالة التوتر التي تعيشها البلاد.

فعلى الرغم من قيادته حملات انتخابية ارتكزت على مشاريع اقتصادية، فإن حزب الشعب الجمهوري، الذي بقيت نسبة أصواته عند 24.9% في انتخابات 7 يونيو/ حزيران الماضي فاقداً نقطة واحدة من أصواته مقارنة بانتخابات عام 2011، لم يستطع تحقيق الوثبة التي كان يرغب بها في الانتخابات الأخيرة التي أجريت بعد خمسة أشهر من السابقة.

ويبدو أن السياسات العقلانية والتصالحية التي انتنهجها الشعب الجمهوري خلال المفاوضات التي أجراها مع العدالة والتنمية الحاكم من أجل تشكيل حكومة ائتلافية، وإدارته دعاية انتخابية معتمدة على مشاريع لافتة لم تنعكس في صناديق الاقتراع وتجمّدت نسبة أصواته عند سقف 25.8% وفقا للنتائج المعلنة غير الرسمية دون أن تزيد سوى نقطة واحدة مقارنة بالسابقة.

وهذه الزيادة الطفيفة تثبت أن الرأي القائل بأن “الأصوات التي تحوّلت من الشعب الجمهوري إلى الشعوب الديمقراطي في انتخابات 7 حزيران الماضي إنما هي أمانة وستعود في انتخابات 1 نوفمبر” لا يعكس الواقع إلى حد كبير. ذلك لأن أصوات الشعوب الديمقراطي مع أنها انخفضت ثلاث نقاط إلا أن أصوات الشعب الجمهوري لم تشهد زيادة إلا نقطة واحدة.

كما أن الأصوات التي توقع الشعب الجمهوري الحصول عليها من الحركة القومية في المناطق الساحلية لم تأت حسب المتوقع، إذ ذهب قسم كبير من أصوات الحركة القومية والشعوب الديمقراطي إلى العدالة والتنمية الحاكم.