تركيا: زعيم مافيا يساند أردوغان بمؤتمر جماهيري

428

 ريزا (تركيا اليوم) – عقد سدات بكير أحد أشهر زعماء المافيا في تركيا مؤتمرًا جماهيريًا ضد الإرهاب في مدينة ريزا شمال تركيا خلال الأيام الماضية بهدف مساندة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه في الانتخابات المقبلة.

وقال بكير في كلمته أنه يعمل لصالح أردوغان وحزبه وهدد ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول زاعما بأنها داعمة لتنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي.

وزعم بكير في كلمته أنه يدعم أردوغان لكونه زعيم البلاد وليس لكونه جاره وابن مدينته “ريزا”، مشيرًا إلى أن ألمانيا لها يد فيما تتعرض له تركيا في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أنه سينتقم منهم لما فعلوه ولن ينظر لهم بعين الرحمة أو الشفقة.

وقال بكير: “لقد أصبحت ألمانيا دولة تحتضن جميع الإرهابيين الهاربين إليها وترسل جواسيسها وعملاءها لتدريب العناصر الإرهابية. ولم تعد هي ألمانيا التي كنا نتعاطف معها في طفولتنا. فهي الآن من الدول التي تهدد مستقبلنا. ونود أن نقول لهم: إن انتقامنا هذا سيكون انتقام الأب الذي قتل ابنه الذي لم يتجاوز عامه الثالث من عمره بجانبه، وانتقام الأب الذي استشهد بجانب زوجته الحامل. ولن نرحم في انتقامنا”.

وكان من اللافت أن بكير حرص على تعليق صورة له مع الرئيس أردوغان في مدخل ساحة المؤتمر الذي نظمه في أكبر ميادين مدينة ريزا مسقط رأس أردوغان.

وأثار المؤتمر الجماهيري لبكير، الذي يعرف في تركيا بأنه من أكبر زعماء المافيا، استياء أحزاب المعارضة التركية التي أكدت أن قوات الأمن حرصت على تأمين مؤتمره الجماهيري، بينما، عجزت عن تأمين مؤتمر جماهيري للسلام في قلب العاصمة أنقرة، مشيرة إلى الحادث الإرهابي الذي وقع أمام محطة القطارات بأنقرة السبت الماضي وراح ضحيته 97 من الأبرياء.

وبعد أربعة أيام من احتدام الانتقادات التي شنتها المعارضة التركية ضد الحكومة، بدأت النيابة العامة فتح تحقيقات مع بكير.

وكان بكير قد دخل السجن أكثر من مرة في تركيا لاتهامه في عدد من القضايا، إلا أنه تم الإفراج عنه مع تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في البلاد. بينما تزعم أحزاب المعارضة أن بكير قد تكون له يد خفية في بعض الجرائم والأحداث التي تشهدها تركيا في الآونة الأخيرة.

 

 

 

 

 

CEVAP VER