خبير تركي: إقصاء خبراء الأمن وراء الفشل في مواجهة الإرهاب

176

إسطنبول (تركيا اليوم) – تعرض وزير الداخلية التركي سلامي ألطين أوك لانتقادات واسعة بعد نفيه، في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين، وجود أي فراغ أمني في تفجيري أنقرة أول من أمس السبت  واللذين أسفرا عن مقتل 97 شخصًا وإصابة أكثر من 500 آخرين.

وقال مدير الأمن السابق، أرجان طاشتكين، أن العمليات الإرهابية زادت نتيجة تدمير جهاز المناعة لدى الدولة التركية تجاه الإرهاب بعد إقالة حكومة حزب العدالة والتنمية رجال الأمن الخبراء في مكافحة الإرهاب بدعوى انتمائهم للكيان الموازي المزعوم. فيما ندد اتحاد الأطباء الأتراك على تصريح الوزير قائلا: “لو لم يكن هناك خلل أمني فهل مات هذا الكمّ الهائل من الناس في حادث مروري؟”،

وقال رئيس اتحاد الأطباء الأتراك بايزيد إيلهان إن تصريح وزير الداخلية بأنه ليست ثمة ثغرات أمنية في هذا الحادث أمر يبعث على الخجل والخزي. وأضاف: “نحن نعرف القتلة. فالقتلة هم أولئك الذين يسعون للفوز في الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل عبر إشاعة الإرهاب والخوف في كل الأنحاء”.

وقال مدير الأمن السابق أرجان طاشتكين إن حكومة حزب العدالة والتنمية فقدت عقلها وضميرها وقانونها في العامين الماضيين. وأضاف بقوله: “لقد تم القضاء على قدرة الدولة على رد الفعل تجاه الإرهاب. إذ قامت الدولة بإقصاء رجال الأمن الخبراء الذين دربتهم منذ عشرات السنين لمكافحة منفذي الهجمات الإرهابية، وذلك عن طريق حبسهم أو إقالتهم من مناصبهم؛ فمن الطبيعي أن تصبح دولتنا في مرمى نيران العمليات الإرهابية الكبيرة. إذا أحضرتم شخصًا ليست لديه حنكة أو خبرة أمنية وليست لديه دراسة ميدانية عن الأمن الداخلي وعينتموه وزيرًا للداخلية، فنتيجة ذلك أن تسمعوا مثل هذه التصريحات المخزية. وأرى أن حالة “الكسوف العقلي” وعدم القدرة على التفكير لا تزال مستمرة في أنقرة”.

 

 

 

CEVAP VER