داعش يدرب خلايا نائمة على العمليات الانتحارية في تركيا

134

إسطنبول (تركيا اليوم) – نشرت مجلة أكسيون، إحدى أشهر المجلات الإخبارية التركية،

 أن تنظيم داعش الإرهابي أسس خلايا نائمة في كثير من المدن التركية، و أصبح لديه مسؤول جديد بتركيا، بعد أن أهملت حكومة العدالة والتنمية ملاحقة التنظيم الإرهابي.

وجاء في خبر مجلة أكسيون أن تنظيم داعش الإرهابي الذي أعلن الجهاد ضد تركيا نفذ في أنقرة أكبر عملية إرهابية تعرضت لها تركيا في تاريخها، وذلك بعد تنفيذه لعمليتي ديار بكر وسروج. وهو يدرب الآن مجموعة من الانتحاريين الجدد في الخلايا النائمة التي أسسها في تركيا.

كما أن هذا التنظيم قسم تركيا إلى 20 منطقة لتدريب الجهاديين والجهاديات من خلال تلك الخلايا.

وبذلك يبدو أن داعش الذي بدأ يشعر بالضيق في كلٍّ من سوريا والعراق أصبح يعمل على نشر خلاياه النائمة في دول أخرى، وقد تكون تركيا في مقدمة هذه الدول.

وهذا ما ذهب إليه “قاسم ك.” أحد المتعاطفين مع داعش حيث قال: “لقد عمدنا إلى نشر كياننا في تركيا خلال الفترة الأخيرة. ونحن نعمل الآن على تنظيم أنفسنا في كل مكان لنجتمع مع إخواننا. وإن عدد المنتسبين إلينا في تزايد. كما أننا مستمرون في الدعوة إلى البقاء في تركيا”.

لم تعد تركيا مجرد طريق العبور لداعش

لم تعد تركيا مجرد طريق العبور لعناصر داعش إلى سوريا والعراق. فكثير منهم أصبح يقيم في تركيا ليخضع للتدريبات.

وأفادت التقارير الصادرة عن شعبة الاستخبارات بالشرطة التركية وجهاز المخابرات التركية بأن تنظيم داعش أصبح منتشرا داخل تركيا، وأن النساء يشكلن جانبا مهما من كيان التنظيم. كما باتت إسطنبول هي المركز الرئيسي لداعش.

ويُذكر أن المدعو خالص بايانجوك الملقب بأبي حنظلة معتقل لدى السلطات التركية بتهمة كونه مسؤول التنظيم في تركيا. في حين أن مجموعة التوحيد التي اشتهرت بـ”مجلة التوحيد” تعمل على تنسيق أعمال تنظيم داعش في إسطنبول.

ويُذكر أن المدعو خالص بايانجوك (من مواليد 1985) وقف إلى جانب داعش إثر خلافه مع القاعدة. وذهب إلى مصر برفقة 6 أشخاص في عام 2005. وثمة ادعاءات تفيد بأن بايانجوك الذي يحمل الشهادة الثانوية ورفاقه لا يعانون من ضائقة مادية، إذ تردهم أموال من خارج البلد بشكل منتظم.

وكان بايانجوك الذي ينظم اجتماعات في حي باغجيلار بإسطنبول بذريعة إعطاء دروس في التوحيد، قد اعتُقل في يوليو/ تموز الماضي. ويقال إن مسؤولية داعش في تركيا انتقلت إلى آخر يدعى سليم.

أهم عناصر داعش من الأكراد

اتخذ داعش الذي انتشر في كثير من المدن التركية من بعض هذه المدن مراكز مهمة بالنسبة له. فباستثناء إسطنبول انتشر بشكل ملحوظ في المدن التي يكثر فيها الأكراد مثل بينجول وشانلي أورفا وغازي عنتب وبطمان ومالاطيا وأديامان وفان وسيعيرت.

ويُطلق على خلية داعش في أديامان اسم “دوكوماجي” وفي بينجول “حنظلة” وهي تشمل مدينتي موش وألازيغ أيضا. أما خلية شانلي أورفا التي يُطلق عليها اسم “الرُّحا” فهي تشمل غازي عنتب وكهرمان مراش. في حين أن خلية مالاطيا تتشكل من عناصر سابقين في حزب الله بتركيا.

اختيار انتحاريات لتنفيذ العمليات الإرهابية

وإن أغرب تلك الخلايا خلية تُدعى” الوحدة” وينتسب إليها كثير من الشيشان والبوشناق والأويغور. فالهجوم الانتحاري الذي نفذته امرأة في حي السلطان أحمد بإسطنبول قبل عدة أشهر، كان من تخطيط هذه الخلية. فأغلب الهجمات الانتحارية ينفذها نساء.

والجدير بالذكر أن الخلية الواحدة في كل منطقة تُقسم إلى عدة خلايا صغيرة. وثمة ادعاءات تفيد بأن ثلثي الانتحاريين من النساء.

 

 

 

 

 

 

CEVAP VER