دراسة سويدية: طِوال القامة الأكثر عرضة للسرطان

202

 

(وكالات) – هل هناك علاقة بين طول الانسان وإصابته بالسرطان؟ هل يؤثر طول قامة الإنسان على احتمالية إصابته بأمراض السرطان؟ ذكرت دراسة جديدة أنه مع كل 10 سنتيمترات طولا تزداد احتمالات الإصابة بمرض السرطان ويظهر الأمر بالنسبة للنساء أكثر من الرجال.

تزداد نسبة الإصابة بأمراض السرطان حسب طول الإنسان، إذ ذكرت دراسة سويدية حديثة أن طوال القامة معرضون أكثر للإصابة بأمراض السرطان، وخاصة من سرطان الجلد والصدر.

وقام الباحثون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بقيادة إميلي بيني بدراسة المعلومات الخاصة بسكان السويد الذين ولدوا بين عامي 1938 و 1991، والذين يبلغ عددهم حوالي 5.5 مليون شخص وتراوحت أطوالهم بين متر و 2.25 مترا، حسب ما ذكرته صحيفة “أوغسبورغة ألغماين” الألمانية في موقعها الالكتروني.

وسجل الباحثون أعداد الإصابة بأمراض السرطان عند الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 20 عاما، بالإضافة إلى طول هؤلاء الأشخاص. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

 مع كل 10 سنتيمترات يرتفع احتمال الإصابة بمرض السرطان بنسبة 18 بالمائة للنساء و11 بالمائة للرجال.

 وترتفع نسبة الإصابة بمرض سرطان الجلد إلى 30 بالمائة مع كل 10 سنتيمترات.

 أما سرطان الصدر فترتفع نسبة الإصابة به إلى 20 بالمائة مع كل 10 سنتيمترات.

ونتائج الدراسة أكدت ما توصلت إليه الدراسات السابقة حول الموضوع، والتي أشارت إلى أن طول الإنسان يؤثر على نسبة إصابته بالسرطان. بيد أن الدراسة السويدية الجديدة قدمت معلومات أخذت من معطيات لملايين البشر، وليس لعدد محدود منهم.

لكن العلماء لم يتوصلوا إلى سبب ارتفاع الإصابة بأمراض السرطان عند زيادة الطول. لكن هناك عدة افتراضات علمية حول ذلك، حسب ما ذكر موقع “شبيغل أونلاين” الألماني. ويُعتقد أن أحد أسباب ذلك يعود إلى أن أجسام طوال القامة تنتج “عوامل البلوغ”، والتي تساهم في الطفولة والشباب في النمو وطول القامة. وهذه العوامل تساهم في بناء الخلايا السرطانية لاحقا عند الكبر.

والسبب الثاني يُعتقد أن المسببات للسرطان تبدأ بالتأثير على الإنسان عند نموه، وتؤثر لاحقا على تكوين الخلايا السرطانية. وبعض العلماء يبحثون أيضا احتمالية أن يكون طوال القامة أكثر عرضة للسرطان لأن أجسامهم تنتج خلايا أكثر من المعتاد مقارنة بالأشخاص الآخرين.

 

 

CEVAP VER