فيسبوك يتنافس مع يوتيوب على الفيديوهات

248

واشنطن (وكالات) – يستعد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لإنشاء قسم خاص بمقاطع الفيديو، وستشكل هذه الخطوة ضربة قاصمة لموقع يوتيوب الأشهر في مجال مقاطع الفيديو في حالة نجاحه.

ماهي الخطوة الجديدة التي يعد لها الفيسبوك في مجال الفيديو؟ وما تأثير إنشاء فيسبوك قسما خاصا بالفيديو على يوتيوب؟

وبدأت بالفعل اختبار الميزة الجديدة على عينة صغيرة جداً من المستخدمين على تطبيق الآيفون حيث يلاحظ ظهور تبويب جديد في المنتصف بإسم Videos بدلاً من تبويب Messenger.

وهذه الخطوة ليست مفاجأة حيث كانت متوقعة منذ أن بدأت فيسبوك تسمح برفع مقاطع الفيديو مباشرة على الخدمة بدلاً عن رفعها على يوتيوب ومشاركة روابطها على الشبكة الاجتماعية.

لكن طوال الفترة السابقة كانت تجربة مشاهدة الفيديو على فيسبوك مختلفة كلياً عن يوتيوب، حيث لايتم البحث عن مقاطع معينة بل يظهر ما ينشره الأصدقاء بين مختلف المنشورات الأخرى النصية والصور.

وهذا القسم الجديد في التطبيق سيقوم بعرض مقاطع فيديو بناء على ما شاهدته من قبل أو ما أرسله لك أصدقاؤك بالتالي يتعرف على اهتماماتك. كما ستقترح فيسبوك مقاطع فيديو تتعلق بأحداث رائجة تدور حول العالم حالياً.

وتختبر فيسبوك بالإضافة إلى التبويب الجديد الخاص بالفيديو تغييرات أخرى لمساعدتك في البحث ومشاهدة مقاطع فيديو أكثر. الآن يمكنك الوصول إلى قائمة مقاطع الفيديو المقترحة المشابهة للمقطع الذي شاهدته للتو من خلال السحب للأسفل من أي فيديو عرضته على كامل الشاشة.

وبدأت هذه الميزة بالظهور أكثر لمستخدمي فيسبوك على الآيفون، كما ستختبرها بعدها على الويب، في حين أن وصولها على الأندرويد كمرحلة تجريبية سيحتاج لفترة أطول قد تصل لعدة أشهر.

والميزة الأخرى المتعلقة بالفيديو هي إمكانية حفظ مقطع فيديو في قائمة خاصة لمشاهدته لاحقاً وستظهر هذه المقاطع المؤجلة أيضاً في التبويب الخاص بمقاطع الفيديو.

وستبدأ فيسبوك أيضاً السماح بمشاهدة مقاطع الفيديو ضمن نافذة تطفو فوق الصفحة بحيث يمكنك متابعة باقي المنشورات وتصفحها بدون الحاجة لمقاطعة ما تشاهده في الفيديو وهي ميزة منسوخة من يوتيوب بالطبع.

الجدير بالذكر أن فيسبوك بدأت بالأمس اختبار تبويب خاص أيضاً بالتسوق بحيث يمكنك تصفح المنتجات وشرائها ضمن تطبيق فيسبوك بدون الحاجة للخروج إلى المتاجر المتخصصة وبهذا تكون الشبكة الاجتماعية الأكبر سددت ضربتين لصناعتي التجارة الإلكترونية والفيديو بدن الحاجة لأى مساعدة.