فيلم "القداس الأسود".. قصة مثيرة تحكي تحالف المافيا والسياسة والمخابرات

503

 

واشنطن (تركيا اليوم) – يتحدث فيلم القداس الأسود (Black Mass) عن حكاية مثيرة وغريبة جدًا لتحالف ثلاثي بين عصابة مافيا مشهورة وسياسي وشرطي في جهاز المخابرات وقعت في التاريخ القريب للولايات المتحدة.

ويقدم جون كونيلي(جويل إجيرتون) العميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي في منطقة جنوب بوسطن في عقد سبعينيّات القرن الماضي اقتراحًا لزعيم المافيا الأيرلندية-الأمريكية وايتي بولجر (جوني ديب) الذي كان يعرفه منذ طفولته ويسكن معه في نفس الحي.

ومع توالي الأحداث يتعاون كونيلي وبولجر من أجل القضاء على العصابة الإيطالية أكبر عصابة إجرامية في بوسطن وذلك عن طريق المعلومات حول المافيا الإيرلندية. كما أن وايتي بولجر الذي كان زعيمًا لعصابة صغيرة آنذاك هو في نفس الوقت شقيق سيناتور الولاية بيلي بولجر (بنديكت كومبرباتش).

وبعد فترة تستقر الأمور في هذا التحالف المظلم إلا أنه سُرعان ما تتدهور الأمور لعدم وجود فارق بين القيم التي يتبناها عالم المافيا والسياسة والمخابرات.

 زعيم العصابة عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي

وفيلم “القداس الأسود” الذي حاز بالعرض الأول في مهرجان البندقية السينمائي هو حكاية لظهور زعيم مافيا صغير عن طريق تعاونه وتحالفه مع أجهزة المخابرات.

والفيلم من إخراج المخرج والممثل سكوت كوبر، وهو الذي سبق له أن أخرج فيلم”القلب المجنون”(CrazyHeart) والذي حاز عنه جيف بريدجز جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عام 2009.

ويعمل سكوت كوبر الذي أخرج مؤخرًا فيلم “من أجل أخي” في فيلمه الثالث بفريق عمل جيد جدًا. وبشكل مفاجئ نجد أن أسوأ أداء في هذا الفريق هو لجوني ديب.

ويمكن القول بأن “القداس الأسود” هو فيلم جيد من أجل إخماد حالة الاشتياق التي تنتاب المتشوقين لمشاهدة أفلام العصابات التي تدور أحداثها تدريجيًّا والتي تصيبكم في بعض الأحيان بتوتر لا يوصف.

ومن الواضح أن جوني ديب وافق على هذا الدور لإدخال اسمه الذي دار الحديث والنقاش حوله بسبب مجموعة قراصنة الكارييب والأفلام التي كان يصورها من الحين للآخر من أجل الولوج إلى دهاليز الأوسكار من جديد.

إلا أننا كلما شاهدنا الفيلم نرى أن المكياج الكثيف تسبب في أضرار كبيرة في أداء ديب. أما الممثلون الآخرون فلا تبدو عليهم أخطاء تقريبا.

 

 

 

 

CEVAP VER