كاتبة تركية: الأخوة الحزبية تعوض الأخوة الدينية في تركيا

203

 إسطنبول (تركيا اليوم)- نشرت الكاتبة أمينة شانيك أوغلو المحسوبة على التيار الإسلامي والمعروفة بموالاتها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة قائلة: “يا لها من حقيقة موجعة! لقد حلت الأخوة الحزبية محل الأخوة الدينية. أمرٌ كارثي ولكنه الواقع المرير”.

 وقالت شانليك أوغلو: “إن الذين ينتمون لدين الحزب لا ينظرون للآخرين خارج حزبهم على أنهم إخوة لهم. إنه لأمر مفزع! أنا أؤيد حزبًا ما، ولكنني لا أعتبر المسلمين من باقي الأحزاب الأخرى أجانب. مهما قال هذا أو ذاك، فإن الواجب العاجل هو تحكيم الضمير والعودة إلى الرشد في القريب العاجل. يا إخوتي إن الدين واحد أوحد، أما الأحزاب فكثر. فلو كنا تمكّنا من التوحد والتعانق في الدين لكان بإمكاننا إيصال رسالة الدين إلى الذي قتل 100 شخص في أنقرة. لكننا عملنا دائماً على قطع أغصان بعضنا البعض. ففي المشهد الدامي بالعاصمة أنقرة قطرة دم لكل من يعيش في هذا البلد على الأقل”.

انتشرت هذه التصريحات للكاتبة الإسلامية شانليك أوغلو كالنار في الهشيم بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، إلا أن شانليك أوغلو سارعت بنشر تصريحات جديدة، موضحة أن التصريحات السابقة تم فهمها بطريقة خاطئة، مؤكدة أنها لم تقصد انتقاد حزب العدالة والتنمية.