محامي هرانت دينك: الحزب الحاكم متحالف مع الدولة العميقة ويتستر على جرائمها

209

إسطنبول (تركيا اليوم)- قال أردال دوغال محامى هرانت دينك الصحفي التركي أرميني الأصل الذى تم اغتياله في 19 يناير/ كانون الثاني عام 2007 أن هناك تحالفا بين حزب العدالة والتنمية الحاكم و”الدولة العميقة” المعروفة في تركيا بـ منظمة “أرجينيكون”.

وأشار دوغال إلى أن أكبر دليل على هذا الاتفاق بين الطرفين، هو التستُّر على جرائم “الدولة العميقة”.

وأعاد دوغال إلى الأذهان التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء أحمد داوداوغلو فى لقائه الجماهيري بمدينة “فان” جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية والتي قال فيها “إن فقدنا نحن السلطة في تركيا فإن المنطقة (شرق وجنوب شرق البلاد) ستعود إلى أيام سيارات “توروس” البيضاء”. وهي سيارات الرينو توروس التي كانت تستخدمها عناصر المخابرات فى التسعينيات في أثناء ارتكاب جرائم قتل واغتيال ضد الأكراد بصفة خاصة ظلّت حتى اليوم مجهولة الفاعل.

ثم علّق دوغال على تصريحات داود أوغلو هذه بقوله: “إن هذه التصريحات لاقت استحسانا ودعما من أعضاء وأنصار تنظيم أرجينيكون. فبعد أحداث 17-25 ديسمبر فى عام2013 التي كشفت عن فساد حكومة العدالة والتنمية، عقد الرئيس رجب طيب أردوغان اتفاقاً مع أرجينيكون ضد جماعة فتح الله كولن، وأُغلقت على أثره كل الدعاوى المرفوعة ضد أعضاء هذا التنظيم بتهمة ارتكاب الجرائم التي اقترفوها على مدار سنوات ماضية وبقيت حتى اليوم مجهولة الفاعل، لينتهي الأمر بإعلانهم أبطالاً في نهاية المطاف. ثم شرع العدالة والتنمية في تنظيم أنشطة مشتركة معهم”.

وتابع: “وبعد أن وصف كبير مستشاري أردوغان آنذاك يالتشين أكدوغان تحقيقات قضية أرجينيكون بـ”المكيدة المنصوبة للعسكر” اعتبرت كل الأدلة الواردة فيها “زائفة”. تبع ذلك صدور قرارات قضائية لإغلاق الملفات والقضايا وإخراج جميع المتهمين من العسكريين والمدنيين واحداً تلو الآخر وكأن هذا البلد لم يشهد  منظمة جيتام (JİTEM)؛ جهاز استخبارات الدرك في تركيا، وجرائمها المقيدة ضد مجهول والاغتيالات السياسية. وبعد وقوع كل هذا قدم تنظيم أرجينيكون دعماً صريحاً لأردوغان”.

 

 

 

CEVAP VER