هل تعرف الأمراض التي تؤثر على التحصيل الدراسي لطفلك؟

189

إسطنبول (تركيا اليوم) تتعدد الأسباب التي تؤثر سلبا على نجاح الأطفال في دراستهم، وتعتبر المشكلات الصحية البسيطة مثل اضطرابات الرؤية واللحمية واللوزتين وعُسر القراءة من الأسباب التي تؤثر بصورة عميقة على نجاح الأطفال في الدراسة، رغم أنهم لا يكترثون لها إطلاقًا.

إلا أن المشكلات الصحية مثل اضطرابات الرؤية واللحمية واللوزتين وعُسر القراءة وصحة الفم والأسنان والتهاب الجيوب الأنفية التي لا تهتم بعض الأسر بها أو لا تُلاحظها تُعد من أكبر العوائق التي تقف حائلاً أمام تركيز الأطفال في دروسهم. 

 ويقول الدكتور حمزة يازجان خبير صحة وأمراض الطفل بمستشفى جامعة الفاتح في إسطنبول إن الأمراض التي تهمل أو لا تُدرك مبكرًا لها تأثيرات كبيرة للغاية على نجاحه في حياته الدراسيّة.

 اضطرابات الرؤية

 ويضيف يازجان أن بعض الأطفال لا يستطيعون ملاحظة اضطرابات العيون أو لا يقولون ذلك. وإذا لم يلاحظ الأهالي هذه الاضطرابات يقل اهتمام الأطفال بدروسهم. وهو الأمر الذي يجعلهم يظلون في مستوى أقل بكثير من النجاح الذي ينبغي عليهم إظهاره بالرغم من أنه لا توجد أية مشكلات في ذكائهم.

ويؤكد يازجان ضرورة العلاج المبكر وبصورة فعالة لعيوب الرؤية في العين مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم والعدوى مثل التهاب الملتحمة وشحاذ العين.

 اللحمية

 وأفاد يازجان بأن مشكلة اللحمية تظهر لدى الأطفال بسبب شخيرهم ونومهم ليلا وفمهم مفتوح بصفة عامة. وأضاف أن الشخير واضطرابات النوم التي تنجم بسبب اللحمية  تؤثر سلبًا على جودة معيشة الأطفال، إذ قد ينخفض نجاحهم في الدراسة بسبب الإرهاق الناجم عن الأرق ويبتعدون عن الحياة الاجتماعية.

 اللوزتان

 ويلفت الدكتور يازجان الأنظار إلى أن زيادة عدوى اللوزتين لدى الأطفال تظهر بكثرة في الأوقات التي يتواجدون فيها في أماكن جماعية مثل الحضانات أو رياض الأطفال أو المدارس. ويقول إن هذا الموقف الذي يظهر نتيجة أعراض مثل الشخير وكثرة تغيير الأماكن على السرير والنوم المضطرب وغير الكافي والعرق ليلا وصرير الأسنان قد يتسبب في تغيرات في الشخصية مثل التأخر في النمو والتطور والعدوانية والأرق وكذلك يؤدي إلى اضطرابات في نمو الوجه وتشوهه.

 

التهاب الجيوب الأنفية

 إن مرض التهابا لجيوب الأنفية الذي يظهر بكثرة لدى الأطفال يؤدي إلى تدهورنظام النوم لدى الطفل والتأثير سلبًا على نجاحه في الدراسة.

ويقول يازجان إن شكاوى مثل الإفرازات الأنفية السميكة واحتقان الأنفوسيلان الأنف والسعال بسبب  هذا السيلان والشعور بالضغط في الوجه والأذن والصداع والغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية وارتفاع درجة الحرارة والأرق وآلام المفاصل والعضلات هي أعراض للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الذي يعد من العدوى التي تظهر بكثرة لدى الأطفال في سن مبكرة.

 صحة الفم والأسنان

 ويلفت يازجان إلى أنه إذا لم يتم ملاحظة مشكلات الأسنان وعلاجها في وقتها فقد يؤدي ذلك إلى آلام واضطرابات كبيرة. وهو ما يعيق الطفل في تركيزه في دروسه، بل يحول دون نجاحه في دروسه وامتحاناته.

ويضيف الدكتور بأن التغذية بصورة منتظمة وعدم تناول السكر قدر الإمكان يحمل أهمية كبيرة جدًا من ناحية صحة الفم. إذ إن مضمضة الفم بعد الوجبات الرئيسية والإضافية وتنظيف الأسنان مرتين في اليوم يمنعها من التسوس.

 عُسر القراءة

 ويُعرف عُسر القراءة الذي يُطلق عليه أيضًا قوّة القراءة بأنه اضطراب في التعلم يتم ملاحظته في مرحلة تعلم القراءة ويظهر لدى الطفل في مرحلة مبكرة.

ويدخل الأطفال المصابون بعسر القراءة في فترة يتأثرون فيها سلبًا من الناحية النفسية؛ لأنهم لم يستطيعوا تعلم القراءة في وقت واحد مع زملائهم في السن نفسها بسبب هذا الاضطراب الذي يُعتقد أنه ناشيء عن أسباب وراثية أو بيئية.

CEVAP VER