أمريكا وتركيا وفرنسا وروسيا تشارك في حرب شاملة على داعش

21

إسطنبول (تركيا اليوم) – تأتي الحرب التي تشنها أمريكا وتركيا وفرنسا وروسيا ضد داعش على رأس الاهتمامات العالمية. حيث قام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بزيارة فرنسا بعد الهجمات التي شهدتها باريس مؤكدا أن أمريكا ستشارك مع تركيا في العمليات على الحدود السورية.

وفي حديثه مع قناة سى أن أن الأمريكية أشار كيري إلى تحرير تركيا الحدود السورية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية قائلاً:”تم إغلاق 75% من الحدود الشمالية لسوريا، وسنشارك مع تركيا في العملية لإغلاق الـ98 كيلومترا المتبقية”.

وتخضع المنطقة،التي أشار كيري في حديثه إلى تحريرها، لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وفي التصريح الذي قام به الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قمة العشرين،التي عقدت في مدينة أنطاليا، قال أوباما إن طلب إنشاء منطقة آمنة الذي تصِّر عليه تركيا منذ سنوات لم يعد في جدول الأعمال وإن الهدف الآن هو استعادة خط أعزاز- جرابلس من داعش.

وعقب هجمات باريس الإرهابية ستقوم كل من تركيا وفرنسا وأمريكا بعمليات جوية لاستعادة خط أعزاز-جرابلس الواقع على الحدود التركية من تنظيم الدولة بجانب استعادة مدينة الرقة “عاصمة التنظيم”.

ومن المتوقع أن تبدأ العمليات خلال فترة قصيرة، وفي هذا الإطار تواصل أمريكا إرسال طائرات جديدة إلى قاعدة إنجرليك العسكرية في تركيا.

ولن يحصل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وقوات حماية الشعب الكردية على مواقع هذه المنطقة التي أعلنتها تركيا”خط أحمر” في وجه الحزب، وستتولي المعارضة السنية، التي تتكون من الأغلبية التركمانية، قيادة المنطقة. لكن لن يتم إنشاء منطقة أمنة ولن يتم بناء مخيمات جديدة للاجئين وسيكون هدف أنقرة هو حماية المنطقة جواً باستمرار.

وفيما يتعلق بتصريح كيري قالت بعض المصادر لصحيفة” جمهوريت” التركية: “تتواصل الاستعدادات منذ فترة، لكن كان يُنتظر انتهاء قمة العشرين. نحن أيضا ننتظر بدء العمليات خلال فترة قصيرة”. وكان وزير الخارجية التركي فريد سينيرلي أوغلو قال قبل أيام عدة “لن تنفذ عملية برية. لكن هناك تدابير أمنية لمواجهة داعش. من الممكن أن يتم تنفيذ عملية لكن لا يمكنني تقديم أية معلومات بشأن نوع هذه العملية”.

وأعلن كيري خلال زيارته لفرنسا أنهم سيكثفون تعاونهم مع روسيا في الحرب ضد داعش، وأضاف أنه وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا فإن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد بدء عبور كبير للقوات في سوريا وأنهم أرادوا من روسيا وإيران تقديم الدعم في هذا الصدد.

CEVAP VER