أنطاليا .. الطبيعة الخلابة والتاريخ العتيق

81

تركيا اليوم – تمتاز مدينة أنطاليا عن غيرها من المدن السياحية بأنهارها المتدفقة وجبالها الخضراء وشواطئها الزرقاء وسهولها الواسعة. بالإضافة إلى تاريخها العتيق الذي شهد على العديد من الحضارات القديمة. ولهذا تصنف من المدن السياحية الفريدة في العالم.

شاطئ كونيا ألطي Konyaaltı

يمتد الشاطئ بطول 1.5 كيلومتر من الرمال والحصى. ويتميز بمياهه الزرقاء، وجميع أشكال الألعاب والترفيه كافة.

شاطئ جزيرة رشادReşat Adası

في فترة من الفترات كان هذا الشاطئ مكان التنزه الخاص بالسلطان محمد رشاد. ويقع على بعد 15 كيلومترًا في الجهة الغربية من مدينة أنطاليا، على الطريق الواصل بين مدينة أنطاليا وبلدة كَمَر. ويتميز بغاباته الكثيفة.

شاطئ لارا Lara

يعرف أكبر الشواطئ التركية الطبيعية. يتميز بالرمال الناعمة للغاية، وتحيط به غابات الصنوبر.

شاطئ كاربوز كالديران KarpuzKaldıran

يقع في مصب شلال دودين الشهير، الواقع في الجهة الغربية من شاطئ لارا. ويستخدم الشاطئ كمعسكر استراحة للجنود ويتميز أيضًا برماله الناعمة ومياهه الضحلة.

شاطئ الجُزر Adalar

شاطئ صخري يقع داخل متنزه كارا علي أوغلو Karaalioğlu.

مراسي اليخوت:

مرسى اليخوت كاله إيتشي Kale İçi

يضم مركز المدينة ميناء خاصا بسياحة اليخوت. ويتكون من رصيف بطاقة استيعابية 65 يختا. ويضم عددا من خدمات البنية التحتية من بينها توفير الكهرباء، والبريد والتلغراف، وتزويد اليخوت بالوقود، ومياه الشرب والمأكولات، وخدمات الإقامة، والاستراحة.

مارينا شلبي لليخوتÇelebi Marina

تبعد عن مركز مدينة أنطاليا بنحو 12 كيلومترًا، وتتميز بطاقة استيعابية على الشاطئ بنحو 235 يختا، و300 يخت في البحر. ويعتبر خامس أكبر ميناء لليخوت في تركيا.

المدن القديمة

مدينة بيرجه القديمةPerge

تقع أطلال المدينة على بعد 18 كيلومترًا  من مدينة أنطاليا. داخل حدود بلدة أكصو “Aksu”. ويعود تاريخ المدينة إلى القرن 12 قبل الميلاد.

مدينة تيرميسوس القديمةTermessos

تقع أطلال المدينة داخل محمية “جبل جوللّوك” على بعد 34 كيلومترًا من مدينة أنطاليا، وترتفع 1050 مترًا عن سطح البحر. وتعتبر المدينة من أهم المدن القديمة في تركيا. وتتميز بمسرحها التاريخي بطاقة استيعابية 4200 شخص، ومئات القطع الأثرية المتبقية من الحضارات السابقة.

مدينة أرياسّوس القديمة Ariassos

تقع المدينة على منحدرات جبال طوروس التي يبلغ ارتفاعها نحو 960 مترًا، وتضم عددا كبيرا من شواهد القبور القديمة بالإضافة إلى حمام تاريخي.

قصور الضيافة العثمانية

قصر الضيافة كيركجوز Kırkgöz

يقع في أحد المناطق التابعة لبلدة دوشيمه ألطي Döşemealtı على بعد 31 كيلومترًا في الجهة الغربية من أنطاليا. شيد بأمر السلطان السلجوقي غياث الدين خسرو الثاني، عام 1247. وفي وسطه بهو وعدد من الغرف، ويتوسطه بئر مياه. والمحيط الخاص به الآن يستخدم كممشى ومتنزه لأهالي المنطقة.

قصر أفدير Evdir

يقع في منطقة يوكاري كارامان Yukarı Karaman على بعد 18 كيلومترًا من الجهة  الشمالية الغربية من أنطاليا. شيد عام 1219 من قبل السلطان السلجوقي عز الدين كايغاووس.

الجوامع والمدارس والأضرحة والكنائس

جامع مراد باشا

يقع الجامع في الميدان الرئيس الواقع في حي تشاشي Çarşı بمنطقة مراد باشا،. شيد من قبل الصدر الأعظم مراد باشا عام 1570 ميلاديًا.

جامع مُسَلِّم

يقع الجامع في حي كيشلا التابعة لمدينة أنطاليا. ويتضح من الكتابات الموجودة به أنه شيد عام 1796 من قبل محمد آغا الحارس الخاص بالحاج عثمان آغا.

جامع تكيلي أوغلو محمد باشا

يقع في الجهة المقابلة لمئذنة ييولي Yivli Minare، من قبل  مُتسلمي تكيلي محمد آغا، في القرن الثامن عشر الميلادي.

جامع المأذنة المكسورة Kesik Minare

شيد في القرن الخامس الميلادي على أطلال أحد المعابد القديمة؛ كان أول الأمر كنيسة باناغيا Panaghia، ثم تم تحويله إلى جامع من قبل السلطان كوركود ابن السلطان بايزيد الثاني. ثم أضيف له مأذنة خارجية. إلا أنه لا يستخدم حاليًا بسبب الخراب الذي تعرض له.

 

مأذنة ييولي Yivli minare

تعود المأذنة إلى العصر السلجوقي في القرن الثالث عشر. شيد في الفترة ما بين عامي 1219 و1238 من قبل السلطان علاء الدين كايقوباط الأول. شيد الجسم الرئيس له من الطوب اللبن، وزخرف بحجار السيراميك الملون بلون الفيروز. يبلغ ارتفاعه 38 مترًا، ويمكن الصعود إليه بـ90 درجة سلم. ويضم لوحة مزخرفة بالخط الكوفي المكتوب بالسيراميك الفيروزي.

جامع مرسى السفن İskele Cami

جامع صغير يقع أسفل أسوار المدينة، عند ميناء اليخوت في المدينة. لم يتم العثور على أي معلومات حول تاريخ تشييده. إلا أنه شُيد فوق بئر مياه جوفية في منطقة صخرية.

جامع علاء الدين

يتميز الجامع بأسواره المقوسة الرفيعة. بينما تتكون الجوانب من عمودين ملفوفين.

جامع أخ يوسف

يقع الجامع في منطقة مطلة على مرسى السفن. شيد عام 1249 على أطراف متنزه مرمرلي Mermerli.

 

جامع عمر باشا

يقع داخل السوق في منطقة ألمالي Elmalı، وشُيد عام 1610 من قبل كيتينجي زاده عمر باشا.

جامع الشيخ سنان

شيد الجامع على شكل المستطيل، ويتكون من ضريح للشيخ سنان بالإضافة إلى فناء خارجي.

 

مدرسة كاراتايKaratay

تقع مدرسة كاراتاي في منطقة الميناء البحري بمدينة أنطاليا. وبحسب بعض المصادر التاريخية، فإن المدرسة تذكر باسم “كاراداي” Karadayı. شيدت من قبل النائب جلال الدين كاراتاي في عهد السلطان السلجوقي كيغاووس الثاني.

القلاع والترسانات البحرية

قلعة أنطالياKaleiçi

دخلت مدينة أنطاليا تحت الحكم العثماني في عهد السلطان يلديريم بايزيد. وذكر الرحالة أولياء شلبي في كتابه “Seyahatname”، أنه طاف المدينة عام 1670، ووجد فيها قلعة بداخلها مدينة مكونة من ثلاثة آلاف منزل بينها شوارع وحارات ضيقة، محاطة بالحدائق من ثلاث جهات، بالإضافة إلى ميناء بحري بطاقة استيعابية تكفي لنحو 200 قارب، وسوق للبضائع يقع خارج أسوار المدينة.

تضم القلعة منطقة مكونة من 42 هكتارا، لاتزال تتمتع بحالة جيدة، تضم حاليًا مراكز ترفيه، ومطاعم، وفنادق، وأسواق، تشهد إقبالا كبيرًا من قبل الزوار الأجانب والمحليين.

باب حدريانوس أو سور الأبواب الثلاث Üçkapılar

تعتبر من الأبواب التاريخية الموجودة في الأسوار المحيطة بالمدينة. شيد عام 130 ميلاديًا باسم الإمبراطور الروماني “حدريان”.

يعتبر من أجمل الأبواب التاريخية في منطقة بامفيلياPamfilya. يتكون من ثلاث فتحات ويعلوه شكل هندسي مقبب. شيد باستخدام الرخام الأبيض، عدا أعمدته الخارجية. ويتميز بمظهره الخارجي الجميل المزخرف والمطرز.

برجحيديرليك Hıdırlık

يقع في أول نقطة في الجهة الجنوبية من أسوار القلعة، ويتكون من قسمين، الأول على شكل مربع، والثاني على شكل أسطواني. يضم بداخله كتلة صخرية ضخمة على شكل مكعب تعود للعصر القديم.

الأنهار

تحتوي مدينة أنطاليا على عدد كبير من الأنهار والمجاري المائية، وأشهرها: مساقط مياه مناوغات، ونهر كوبرو، وأكصو، ودودين، وديم، وكارجي، وألارا، وكاربوز، وباشجوز، وكارامان، وكوركوتيلي.

الشلالات

شلال يوكاري دودين Yukarı Düden

تُعرف تلك الشلالات باسم “شلالات إسكندر”، وتبعد حوالي 10 كيلومترات عن مركز المدينة. وتتميز المنطقة التي يقع فيها الشلال بغطائها الشجري الكثيف.

تتدفق المياه من منطقة “Kırkgöz” التي تبعد نحو 22 كيلومترًا عن الشلال والذي يتساقط من ارتفاع 22 مترًا. وتضم المنطقة كهف “دودينصويو”، والذي يتيح إمكانية مشاهدة الشلال من الجهة الخلفية. كما تضم منطقة الشلال مجموعة من القبور والأضرحة الصخرية.

شلال أشاغي دودين Aşağı Düden

يبعد  عن مركز المدينة بنحو 8 كيلومترات. يتميز الشلال بمظهره الرائع الذي يتكون نتيجة تساقط المياه على شكل سحب ملبدة بالمياه  من ارتفاع 40 مترًا.

وتعتبر اللوحة الفنية التي يمكن رؤيتها من متنزه الشباب المجاور للشلال أو عبر أي وسيلة بحرية، سببًا من أسباب إعجاب الزوار، والتي تضيف للروح السكينة.

شلال كورشونلو Kurşunlu

يصب شلال كورشونلو من ارتفاع 18 مترًا، ويحاط بأشجار الصنوبر من جميع الاتجاهات. ويقع الشلال في وادي ضيق صغير يمتد بطول كيلومترين، ويتكون من مجموعة من الشلالات الصغيرة و7 بحيرات صغيرة أيضًا.

الكهوف

كهف كوناك ألطي Konakaltı

يمتد الكهف 60 مترًا، ويرتبط بالبحر، مما يجعله يحمل اسمه “كهف البحر” أيضًا. ولكنه في أغلب الأحيان يكون جافًا. بينما تنغمر الأجزاء الشرقية منه في الماء. تحتوي المنطقة الغربية منه على تجمعات للميا بسبب أمواج البحر.

كهف كوتشوك ديبسيز Küçükdipsiz

يبلغ امتداد الكهف نحو 74 مترًا. ويبلغ أقصى عمق 27.5 متر بالمقارنة بمدخل الكهف. ومع الدخول أكثر إلى نهاية الكهف تزداد المنحدرات الصخرية الجيرية الصاعدة والهابطة. ويتميز الكهف برطوبته العالية بسبب تساقط المياه من السقف باستمرار.

 

كهف بابازكاياسي Papazkayası

يبلغ طول الكهف نحو 149 مترًا. لا يحتوي الكهف على أي تجمعات أو تراكمات للمياه. ويعتبر الجزء الداخلي من الكهف غاية في الوعورة بسبب تساقط الصخور والحجارة من السقف.

كهف يير كوبرو Yerköprü

يبلغ طول الكهف 110 أمتار، ويبلغ أقصى عمق نحو 27 مترًا بالمقارنة بمدخل الكهف.

كهف ألطن بيشيك Altınbeşik

يقع الكهف في المنحدر الغربي من وادي مناوغات. يبلغ إجمالي ارتفاعه 2500 متر، ويبلغ أقصى عمق له نحو 101 متر.

يعتبر الكهف من أجمل الكهوف والمغارات في تركيا. ويقع الكهف عند مخرج أحد الأنفاق الكبيرة والطويلة في الوقت نفسه. ويعتبر هذا النفق مجرى مائيا تحت الأرض ويمتد بطول 100 كيلومتر. ويعتبر أطول الأنفاق المائية على مستوى العالم.

 

كهف جورلييك Gürleyik

يحتاج الدخول إلى الكهف إلى سلم للنزول من فوهة الكهف التي يبلغ ارتفاعها نحو 25 مترًا. ويتعرض الكهف لأكبر كمية من المياه خلال فصل الربيع، مما يجعل السير فيه باستخدام القوارب صعبا وخطيرا للغاية، نتيجة تكون الصخور الحادة.

كهف كوجا دودين Kocadüden

يمتد الكهف بشكل أفقي، ثم يبدأ في التغير إلى الشكل الرأسي، مما يجعله يحتاج إلى سلالم للنزول نحو 155 مترًا. ويضم الكهف عددا كبيرا من البحيرات الصغيرة الداخلية.

كهف دريا Derya

يبلغ طول الكهف نحو 124 مترًا، بينما ببلغ أقصى عمق له نحو 35.65 متر، بالمقارنة بمدخل الكهف.

كهف جييك باييري Geyikbayırı

يبلغ طول الكهف نحو 120 مترًا، بينما يبلغ أقصى عمق له نحو 6.5 متر، بالمقارنة بالمدخل. ويعتبر جافًا تمامًا خلال أشهر الصيف. بينما ترتفع مستويات المياه خلال الأشهر المطيرة من العام.

كهف كاراإين Karain

يعتبر كهف كاراإين من أكبر الكهوف الطبيعية في تركيا، ويقع الكهفعلى ارتفاع نحو 150 مترًا عن السهل الجيري الموجودأمامه، و430 مترًا عن سطح البحر.

يتميز الكهف بوجود بعض الكتابات اليونانية القديمة، ويُعرف باسم “Adak”، والذي كان يتمتع باستخدام مكثف خلال الحقب التاريخية القديمة. فقد تم نقل القطع الأثرية التي تم العثور عليها داخل الكهف إلى المتحف التاريخي لمدينة أنطاليا، بالإضافة إلى متحف آخر صغير يقع بالقرب منه.

كهف كوجاإين Kocain

يعتبر هذا الكهف أوسع كهوف تركيا من حيث فوهة مدخله، وأكبرها من حيث حجمه ويبلغ طوله نحو 600 متر ويتكون من ساحتين كبيرتين، بمساحة 35×70 لكل واحدة منها.يضم الكهف أعمدة صخرية بارتفاعات تتراوح بين 50 و60 مترًا، بالإضافة إلى خزانات مياه أرضية من عهد الدولة الرومانية.

الكهوف الأخرى

تضم مدينة أنطاليا عددا آخر من الكهوف، مثل: كهف إنصويو (İnsuyu)، والكهف الأزرق (Mavi)، كهف سولوإين (Suluin)، وكهف زيتون تاشي (Zeytintaşı)، وكهف توز (Tuz)، وكهف كيرجوزلار (Kırgözler)، وكهف جوفيرجينليك (Güvercinlik).

المتنزهات والمحميات الطبيعية

متنزه الوادي ذو الجسر الوطنيKöprülü Kanyon Milli Parkı

يُعرف المتنزه جنة على الأرض. يُعرف كذلك بقربه من مدينة أنطاليا، بالإضافة إلى تنظيم بعض الرحلات الخاصة إليه، فضلًا عن سهولة المواصلات، ويعتبر من أهم مراكز رياضة ركوب الأمواج النهرية. ويحتوي على مجموعة مختلفة من الحيوانات المدربة والمستأنسة.

متنزه كهف ألطين بيشيك الوطني Altınbeşik

يقع بالقرب من مركز مدينة أنطاليا، في الجهة الغربية من وادي مناوغات. يشتهر بالكهف الموجود فيه، ويستقبل عددا من الرحلات الخاصة.

متنزه شاطئ أوليمبوس Olimpos

يضم منطقة واسعة تمتد على ساحل البحر المتوسط. يقع شاطئ بيي داغلاري وسط سلسلة جبال طوروس الغربية. ويعتبر موقعًا متميزًا لرياضات تسلق الجبال، وألعاب الماء، والتخييم.

يعرف كذلك باسم متنزه أوليمبوس الوطني، والذي يضم مدينة فاسيليس القديمة، وشاطئ جيرالي، ومدينة أوليمبوس القديمة، ويانارتاش.

يحتوي المنتزه كذلك على نحو 865 نوعا من النباتات الطبيعية، فضلا عن عدد من الحيوانات البرية، مثل: الماعز الجبلي، والعقاب الملكي، والوشق، والذئاب. بالإضافة إلى 72 نوعًا من الطيور، من 459 نوعًا من الطيور التي تعيش في تركيا.

منتزه جوللُّوك داغى الوطني Güllükdağı

يقع المنتزه في المنطقة التي تضم أطلال مدينة تيرموسُّوس (Termessos)، أحد أهم وأشهر المدن القديمة في تركيا. وتتميز المنطقة بإمكانية التخييم والخروج فيها في رحلات السفاري.

ينابيع المياه الجوفية

تضم مدينة أنطاليا عددا من ينابيع المياه الطبيعية، مثل: (Damlataş)، و(Kaş)، و(Sarısu)، و(Sanat Deresi)، و(Korkuteli).

السياحة الشتوية

مركز المدينة المُخبأة  للتزلج Saklıkent

يقع المركز على بعد 50 كيلومترًا، من مركز مدينة أنطاليا، على جبال بيي داغلاري، في الجهة الغربية من المدينة. ويتميز بظاهرة فريدة تجعله يشهد فصلين خلال اليوم الواحد، بسبب قربه من مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط. يمكن الذهاب إليه باستخدام الحافلات أو سيارات الأجرة أو سيارات الخدمة الخاصة بالفنادق، في غضون ساعة واحدة فقط.

يضم المركز السياحي مركزين للتزلج على الجليد؛ الأول بطاقة استيعابية 240 شخصا في الساعة، والثاني بطاقة استيعابية 340 شخصا في الساعة.

مركز ألانيا – أكداغ Alanya – Akdağ

يعتبر مركز أكداغ التابع لبدلة ألانيا من أهم وأكثر الأماكن زيارة لراغبي ممارسة الرياضات الشتوية. وقد شيد هذا المركز لتقديم الخدمات السياحة وإمكانات الألعاب الرياضية الشتوية في مدينة أنطاليا.

 

مسرح أسبيندوس التاريخي Aspendos

يقع على بعد 48 كيلومترًا في الجهة الشرقية من مدينة أنطاليا. ويحمل اسم مسرح أسبيندوس التاريخي، المعروف عالميًا. شيد المسرح في القرن الثاني الميلادي، بطاقة استيعابية تكفي لنحو 17 ألف شخص.

وقد تحول بعد ذلك في القرن الثالث عشر في عهد الدولة السلجوقية إلى دار للضيافة. بينما يستخدم حاليًا في تقديم الحفلات الغنائية، والاحتفالات والمهرجانات.

وتعتبر أول مدينة في التاريخ صُكّت فيها أول عملة معدنية خاصة بها. يعتبر المسرح مثالًا للمسارح الرومانية المتكاملة، وأفضلها في تركيا. ويتميز بطرازه المعماري الفريد ونظامه الممتاز في توزيع وإيصال الصوت الذي لم يتوصل إلى سرّه أحد إلى الآن من الناحية المعمارية والتقنية. إذ يتميز المسرح بإمكانية سماع أي صوت ولو بسيط في الأسفل من أي مقعد في المقاعد العليا. مما يجعل ذلك خاصية فريدة له.

وادي جوينوك الضيق Güynük

عند تدقيق النظر في هذا الوادي نجد وكأن الأرض تتحد مع السماء، في وادٍ مشيد فوق سهل على شكل نصف دائري.  يبلغ ارتفاع الوادي نحو 350 مترًا، وعرضها 6 أمتار. ويضم الوادي مسار “Likya” الذي يعتبر من  أهم عشر مسارات رياضة المشي، على مستوى العالم.

أطلال مدينة أليمبوس التاريخية Olympos

إنها مدينة ساحلية مطلة على ميناء بحري، شيدت في القرن الثاني قبل الميلاد. كما تعتبر ضفتي الوادي الذي يتمتع بقدر فريد من الجمال داخل المدينة القديمة. بالإضافة إلى طريق واصل إلى شاطئ غاية في الجمال.

كما تضم المدينة جبل “جيرالي” الذي يبعد حوالي ساعة واحدة عن مدينة أليمبوس، والذي يعرف بين الأهالي بجبل يانار، ولايزال مشتعلًا إلى الآن منذ آلاف السنوات لم ينطفأ أبدًا.

وفي القرن السادس عشر الميلادي أصبحت المدينة مهجورة تمامًا، بعد هجرة جماعية للأهالي. وفي حالة السير في الجهة الشرقية من الجبل يوجد مسرح “أليمبوس”.، ثم بالترتيب يوجد أغورا (الساحة الدائرية في المدن الرومانية، وكانت ملتقى الفلاحين والعمال والفلاسفة وغيرهم)، مسرح روماني آخر، ثم أطلال لحمام روماني قديم.

 

بلدة كوملوجا Kumluca

تحتوي البلدة على شريط ساحلي بطول 30 كيلومترًا، بالإضافة إلى خليج أدراسان (Adrasan) الموجود في بلدة “تشاووش أوغلو” (Çavuşoğlu).وتقدم خدمات فندقية، ونُزل، ومطاعم، وعدد من المنتجعات السياحية الأجنبية والمحلية.

وتعتبر كوملوجا من أجمل البلدات ومراكز العطلات والسياحة التي تحتوي على الشاطئ النقي وسط الخضرة والغابات على خليج كارا أوز (Karaöz).

 

جزيرة كاكوفا Kakova

تعتبر جزيرة صخرية تقع في البحر المتوسط. وأصبحت تلك الجزيرة مغمورة تحت المياه بسبب الزلازل قديمًا؛ مما أدى إلى تسميتها باسم “المدينة الغارقة”. ويمكن الذهاب إلى الجزيرة باستخدام القوارب البحرية من بلدة كاش (Kaş).

وتعتبر القلعة الموجودة في الجزيرة من الأمكان التي تستحق الزيارة خلال الجولات السياحية في المنطقة. وتقع أطلال قلعة فرسان جزيرة رودوس في منطقة حيوية تطل على المنطقة كلها.

ويصل الزوار إلى القلعة من الشريط الساحلي للجزيرة عن طريق ممر غاية في الجمال والروعة، وسط مجموعة من المقابر المتبقية من قبائل الليكياLikya.

ويمكن الوصول إلى الجزيرة باستخدام القوارب الشراعية والمراكب ذات المحركات، مرورًا ببعض الأطلال شبه الغارقة في مياه البحر، تكون مجموعة من الجزر الصغيرة، التي لا يسكنها سوى الماعز الجبلي، بالإضافة إلى إمكانية رؤية مقابر قبائل الليكيا في منتصف البحر.

 

بلدة كالكان Kalkan

تمتاز البلدة بخليجها ساحر الجمال، ومياه شواطئها المتلألئة، ورمالها الجميلة، وطبيعتها الخلابة الفريدة، وفيها إمكانية الاستمتاع برحلات التنزه وسط المياه والطبيعة باستخدام القوارب والمراكب. وتضم عددا من الفنادق والنُزل الجميلة والنظيفة.

كل تلك الأماكن وأكثر التي تجعل زائريها يستمتعون بجولة سياحية وعطلة صيفية خيالية سواء كانت صيفية أو شتوية وفريدة من نوعها ولا يمكن أن تُنسى أبدًا توجد في حدود مدينة أنطاليا السياحية المشهورة عالميا.

 

وسوم:

CEVAP VER