ارتفاع صاروخي لأسهم المدريدي رودريغيز

8

 

(وكالات) ذكرت وسائل الإعلام الاسبانية، أن قيمة الدولي الكولومبي جيمس رودريغيز، لاعب وسط ريال مدريد، بطل أوروبا 10 مرات، ارتفعت بشكل كبير، وفقا لموقع «ترانسفير ماركت»، المختص في الانتقالات وأسعار اللاعبين.

ونشرت صحيفة «آس» الاسبانية، في عددها الصادر اول أمس ، تقريرا مطولا تحدثت خلاله بأن قيمة رودريغيز، المقدرة بـ35 مليون أورو، في شتنبر من العام الماضي 2014، ارتفعت بنسبة 128%، في العام الحالي 2015، مبرهنا بأنه يستحق الأموال التي دفعها ريال مدريد من أجله (80 مليون أورو)، إذ بلغت نسبة الزيادة على قيمته، بعد مرور موسما واحدا، مبلغ 45 مليون أورو.

وتعالت أصوات داخل قلعة «سانتياغو بيرنابيو»، حول قدرة «النمر» الكولومبي جيمس رودريغيز على التتويج بالكرة الذهبية في المستقبل، نظرا لصغر سنه (24 عاما)، فضلا عن تمتعه بكاريزما عالية، كيف لا وأن خورخي فالدانو، المدير الرياضي في الريال، قال عنه: «مشاهدة جيمس رودريغيز يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم لن تشكل مفاجأة أو صدمة لأي أحد».

وافرد العديد من عظماء لعبة كرة القدم، في السابق، عبارات المديح للاعب، الملقب بـ»هاري بوتر»، كما يحلو لعشاقه تسميته، إذ أشار الأوروغوياني فرانسيسكولي بأن «جيمس سيكون شخصية عظيمة مع ريال مدريد في السنوات المقبلة»، بينما قال مارادونا: «إنه موهوب وأنيق»، كما شبهه مواطنه الكولومبي فالديراما بالساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ومنذ انضمامه إلى موناكو الفرنسي عام 2013، قادما من بورتو البرتغالي مقابل 45 مليون أورو، سجل 10 أهداف ومرر 14 كرة حاسمة لزملائه (أسيست) في أول موسم له مع نادي الإمارة الثري.

وساهمت عودة «النمر» الكولومبي بإحداث طفرة على المستوى الهجومي للميرينغي أمام ريال بيتيتس، ضمن مباريات الجولة الثانية من «ليغا»، في مباراة شهدت «كرنفالا» من الأهداف (5- 0)، بعدما عانى من الصيام التهديفي أمام بايرن ميونيخ في كأس «أودي» وفي افتتاح «ليغا» أمام خيخون.

وساهم العرض القوي للاعب الكولومبي في العام 2015، بارتفاع حصيلته التهديفية مع ريال مدريد إلى 19 هدفا في 48 مباراة، فضلا عن مساهمته في صناعة 19 هدفا (أسيست) منذ أن وطأت أقدامه ملعب «سانتياغو برنابيو»، صيف العام 2014، عقب تألقه مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، وتصدره قائمة هدافي البطولة برصيد 6 أهداف في أول ظهور له مع كولومبيا.

وبعد وابل من الانتقادات اللاذعة للفريق، نتيجة للأداء الباهت والعقم الهجومي الذي شاب أداء ريال مدريد، في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، بالإضافة إلى فشل الفريق في إحراز أي هدف في شباك سبورتنج خيخون، في مباراة الجولة الأولى بالليغا، استطاع الفريق الملكي من تخفيف تلك الانتقادات بعد الانتصار الكبير الذي حققه في الجولة الثانية أمام ريال بيتيس.

ولم يقتصر أداء رودريغيز على الدعم الهجومي فقط خلال مباراة ريال بيتيس، ولكنه لعب دور الموجه، أيضا، داخل الملعب، على الرغم من عدم مشاركته أساسيا في الجولة الأولى أمام سبورتنغ.

وبرر بينيتيز قراره هذا كون اللاعب انضم للفريق في وقت متأخر بعد فترة الراحة لمشاركته مع المنتخب الكولومبي في النسخة الأخيرة من بطولة كوبا أمريكا في تشيلي.

وجاء إشراك المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة أساسيا ليضع بينيتيز في حيرة، بين إشراك جيمس أو إيسكو إلى جانب كريستيانو وبيل الأساسيان بشكل دائم، ولكن المدرب الإسباني استقر به الحال في النهاية على الدولي الكولومبي.

واعترف رودريغيز، أنه لم يتفاجأ من جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة فريقه أمام سبورتنغ خيخون، وقال، بعد مباراة الميرينغي أمام ريال بيتيس في الجولة الثانية من الليغا، والتي خطف فيها الأضواء بتسجيله هدفين ومساعدته في فوز الفريق بخماسية نظيفة: «لم أتفاجأ، رافا (المدير الفني لريال مدريد رافاييل بينيتيز) هو الذي يتولى زمام الأمور، ويجب أن أكون جاهزا حين يستدعيني، فقط علي أن أتمرن وألعب حين يريد».

وأضاف: «منذ وصولي تمرنت جيدا، وأعتقد أن رافا هو الذي يدير الأمور، أنا لا أستطيع أن أتدخل في ذلك، كل ما يجب علي فعله هو أن أتمرن جيدا وحين تسنح لي الفرصة أساعد على التمرير وتسجيل الأهداف».

 

CEVAP VER