الأزمة بين تركيا وروسيا تتحول لمواجهة كلامية بين أردوغان وبوتين

40

أنقرة – موسكو (تركيا اليوم) – ازدادت حدة المعركة الكلامية بين كل من الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان بعد التوتر الذي نشأ بين الدولتين بسبب إسقاط الطائرة الحربية الروسية الثلاثاء الماضي.

وجاء الرد عنيفا من أردوغان تجاه نظيره الروسي الذي اتهم السلطات التركية بأنها تقدم الدعم لتنظيم داعش الإرهابي وطالبها بالاعتذار عن إسقاطها الطائرة حيث أوضح أردوغان أن الأسد والدول الداعمة له هم من يقدمون الدعم لداعش وقال إن روسيا هي من ينبغي عليها الاعتذار لانتهاكها المجال الجوي التركي.

واستنكر أردوغان في كلمته التي ألقاها يوم أمس في قصر رئاسة الجمهورية إدعاءات بوتين الذي قال إن تركيا على اتصال بتنظيم داعش الإرهابي وإن داعش تحصل على النقود من البترول الذي تبيعه إلى تركيا. وأوضح أردوغان أن كل هذا الكلام مجرد افتراءات وأن الأسد هو من يحصل على بترول داعش. وكان حديثه في وقت لاحق مع قناة فرانس 24 محيرا عندما قال إن الأمر كان سيختلف لو كنا عرفنا من البداية أن الطائرة روسية. وفي حديثه مع قناة سي أن أن الدولية  رفض أردوغان طلب روسيا بالاعتذار وقال:”إن كان هناك من يجيب عليه الاعتذار فبالتأكيد ليس نحن. ليعتذر من انتهكوا مجالنا الجوي أما نحن فلن نعتذر لروسيا”.

بوتن: ننتظر من تركيا أن تعتذر

وفي كلمته بالكرملين ادعى بوتين أن الطائرة الروسية تم إسقاطها داخل المجال السوري قائلا:”لم نسمع تصريحا يدعو إلى الاطمئنان من حكومة أنقرة يفيد الاعتذار منا على سبيل المثال. فهم لم يقولوا إنه من الممكن تلافي الضرر أو إنه سيتم محاسبة الفاعلين”.

وأكد بوتين أن تركيا تؤدي عن قصد بالعلاقات بين الدولتين إلى طريق مسدود مكررا أن الحادثة بمثابة طعنة لهم في الظهر.

وكان بوتين قد اتهم تركيا بأنها تتاجر في النفط مع تنظيم داعش الإرهابي قائلا:”أخفى البعض أنهم يبيعون السلاح والنفط إلى الإرهابيين بطرق غير شرعية وأنهم يتاجرون بالبشر والآثار التاريخية. ولا يزالون يخفون ذلك، ويكسبون المليارات من وراء هذا”.

لافروف: أردوغان لم يتصل ببوتين

ونفى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تصريحات أردوغان لقناة فرانس 24 الذي زعم فيها أنه اتصل ببوتين لكن بوتين لم يرد عليه.

 

 

 

CEVAP VER