الاشتباكات في بلدة سيلوان التركية حولتها إلى مدينة أشباح

22

ديار بكر (تركيا اليوم) – لا يزال حظر التجول الذي فرضته السلطات التركية في بلدة سيلوان التابعة لمدينة ديار بكر مستمرا، وقد تحولت البلدة، التي أصبح سكانها يجدون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، إلى مدينة أشباح بسبب الاشتباكات التي تدور بين قوات الأمن وحركة الشباب التابعة للعمال الكردستاني.

تعاني الأحياء التي تشتد فيها الاشتباكات من انقطاع الهاتف والإنترنت. كما تنتشر أصوات إطلاق الرصاص والانفجارات في أنحاء بلدة سيلوان.
وقد حُفرت الخنادق ونُصبت الحواجز في شوارع بعض أحياء البلدة.

وكان قد فرض حظر التجول في أحياء تيكيل ومسجد وكوناك بالبلدة، منذ يوم الثلاثاء الماضي، حيث تستمر قوات الأمن بردم الخنادق التي حفرتها حركة الشباب الثوري التابعة للعمال الكردستاني.

وأسفرت الاشتباكات التي تدور بين الطرفين عن استشهاد شرطي و6 مدنيين حتى الآن.

كما أن قوات الشرطة ترابط بعرباتها المصفحة في الأزقة الفرعية. في حين تمركزت دبابات في التلال المطلة على البلدة.

وفي هذه الأثناء أرسل حزب الشعوب الديمقراطي وفدا إلى المنطقة للنظر في الأحداث التي تشهدها سيلوان. ولكن لم يُسمح للوفد الذي يضم أعضاء في البرلمان بدراسة الوضع في حي مسجد بسيلوان.

أصحاب المحال التجارية لا يستطيعون العمل

فتح التجار محالهم في الشارع المطل على حي تيكيل الذي يشهد جانبا من الاشتباكات التي تدور في سيلوان. ويتمنى هؤلاء التجار انتهاء هذه الأحداث ليتابعوا أعمالهم. وعبر المواطن مراد ياشار عن قلقه قائلا: “أنا لا أشعر بالأمان كمواطن مدني. فكلما خرجت إلى الشارع شعرت بالقلق”.

ومن جانبه قال التاجر أحمد تونتش: “إننا نرمي الخضار والفواكه في القمامة منذ 8 أيام. ونحن نبيت في سياراتنا بعيدا عن بيوتنا منذ أيام”.

وتشهد بلدة جيزره التابعة لمحافظة شيرناق أيضا منذ 4 أيام اشتباكات بين قوات الأمن وحركة الشباب الكردي الثوري. حيث تتوقف الاشتباكات عند هطول الأمطار، وتُستأنف بعد توقفها. في حين أن الناس في هذه البلدة التي لم يُفرض فيها حظر التجول يشعرون بمخاوف كبيرة. وأخيرا جُرح مواطنان مدنيان جراء الاشتباكات التي دارت ليلة أمس.

CEVAP VER