الشباب التونسي يتخوف من سلب الحقوق بذريعة الإرهاب

11

تونس (تركيا اليوم) – رغم أن إمكانية عودة النظام القديم بتونس يعد مستحيلا، غير أن الشباب التونسي يتخوف من سلب الحقوق التي اكتسبوها بذريعة التفجيرات إرهابية في البلاد.

قامت “زمان عربي” بحوار مع مجموعة من الشباب كل منهم يبلغ من العمر 20 عاماً على مقهى في شارع الحبيب بورقيبة أحد أكثر شوارع العاصمة تونس ازحاما.

فماذا قال ريباني أحمد وأسماء أحمد وأيبي عماد.

ما هو المحرك الأساسي للثورة؟

المحرك الأساسي هو الشعب. هو الذي قام بالثورة، وبخاصة الفقراء والطبقة العاملة الذين كانوا يرغبون في الحرية.

في تونس من قديم الزمان نعيش مع بعض يساريين ومتوسطين وإسلاميين، نحن متعلمون ونعرف كيف نتعايش مع بعض. من أيام الاستعمار كان هناك عدو واحد هو فرنسا، وكل الطوائف كانت معا لإخراج الاحتلال.

حسناً ضد من كافحتم أثناء الثورة؟

والآن كان العدو هو الاستبداد. لم نطالب بإخراج المسيحيين أو اليهوديين. وبالطبع نحن بلد صغير، وأمريكا هي التي هربت بن علي، وأتت بحزب آخر، وبعد الثورة شعرنا بأن الأحزاب تريد أن تعبر عن نفسها وتتراجع عن خطاباتها السابقة، وأصبحت الأحزاب تغير في مسارات البلد.

إذن فهل حدثت الثورة بتدخل العناصر الخارجية؟

في الأيام الأولى من الثورة كان هناك قليل من الناس. كانت تحركات صغيرة. وبن علي أخذ طائرة وهرب. صراحة لم تكن ثورة بل كانت انتفاضة صغيرة. ولو كان هناك بترول أو موارد طبيعية لكنا مثل ليبيا أو سوريا.

هل حصلتم على ما كنتم تتمنونه من الثورة؟ وما هو العائق الأساسي أمام الثورة المنشودة؟

ربما نعاود القيام بثورة أخرى. نرى أن كل انتفاضة تأخذ وقتاً طويلا ً، مثلا انتفاضة فرنسا التي استمرت 100 سنة. يجب أن ننتظر 5 سنوات على الأقل.

مستوى المعيشة وجودة العمل، الإرهاب، لكن لا يحدث في تونس لأن الشعب متماسك ووسطي وغير متطرف.وكما يقول بوب مارلي “كل شيء سيكون على ما يرام”. هناك أقليات متفائلة في تونس بالمستقبل. لكن اليوم الشباب أصبحوا يتخيلون ويحلمون بالأشياء التي لم يكن يتخيلونها في الماضي.

هل هناك توافق مع الإسلاميين والعلمانيين أم اصطدام ينتظركم؟

من المستحيل أن يكون هناك صدام. ولدينا أسرة الزوجة علمانية والزوج إسلامي.

أنتم إسلاميون أم علمانيون؟

نأخذ من كل فكر.

ما رأيكم في تركيا؟

بلاد جميلة، تذهب إليها أعداد كبيرة من التونسيين، ولم نرَ أحدًا يتحدث عنها بسوء.تركيا دولة جميلة وبها مناظر طبيعية، وأمنيتي أن أذهب لأنطاليا.

 

CEVAP VER