العلاقات التركية الإسرائيلية من العداوة إلى التحالف

22

إسطنبول (تركيا اليوم) – يتابع الرأي العام التركي والعالمي محاولات التقارب بين تركيا وإسرائيل حيث نسيت تركيا عباراتها المعادية لإسرائيل. وقد أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو في خطاب له أثناء الحملة الانتخابية قبل حوالي ستة أشهر أن تركيا لن تصبح صديقة مع من يدخلون المسجد الأقصى بالبيادة.

كما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اسرائيل بدولة إرهابية وشبه قادتها بأدولف هتلر. أما أول أمس فقد قال المتحدث باسم العدالة والتنمية عمر تشيليك إن إسرائيل شعبا وحكومة صديقة لتركيا.

وكان داودأوغلو انتقد في لقائه الجماهيري بمدينة أفيون في 15 مايو تساؤل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشداراوغلو عن سبب عدم وجود سفير لتركيا في اسرائيل قائلا: ” الآن كيليتشدارأوغلو يتساءل لما لا يوجد سفير لنا في اسرائيل. في الأغلب هو صديق لا يعيش في هذا العالم بل في مكان آخر. أي أنه ليس على دراية بحادثة مافي مرمرة ولا الاطفال الذين يُقتلون في غزة ولا هؤلاء الصهاينة الذين يدخلون المسجد الأقصى بالبيادة. ثم يأتي ويسألنا لماذا لا يوجد سفير تركي في اسرائيل. أيها الغافل نحن لن نكون أصدقاء مع من يدخلون المسجد الأقصى بالبيادة. كن أنت صديقا لهم”.

وصف أردوغان إسرائيل بدولة الإرهاب

أما أردوغان الذي يستهدف اسرائيل باستمرار في خطاباته أثناء الحملات الانتخابية وحتى وصف معارضيه بعملاء إسرائيل. فقد استهدف أردوغان إسرائيل بعبارات عنيفة في خطابه الانتخابي في 26 من يوليو/تموز قائلا:” إسرائيل دولة الإرهاب فهي تثير الإرهاب. أرفع يدي إلى السماء وأقول تحيا جهنم للظالمين. فنحن مسلمون وربما أنا أول رئيس وزراء يقول أن معاداة السامية جريمة إنسانية وسأقول هذا في الدوائر الدولية وستدفع الإدارة الاسرائيلية ثمن هذا”.

وأوضح أردوغان أن العالم بأسره ظل صامتا على هذا الظلم قائلا:” ليعلم الجنود اليهود الذين يدخلون المسجد الأقصي مرتدين بياداتهم القذرة أنهم يرتكبون خطأ فهم يحتقرون ويهينون دار عبادتنا. أما نحن فلم ولن نحتقر معابدهم وكنائسهم”.

 

CEVAP VER