اللاجؤون الغرقى في تزايد رغم اتفاقية تركيا والاتحاد الأوروبي

42

إسطنبول (تركيا اليوم) – لم تتمكن اتفاقية الثلاثة مليارات يورو، التي وقعتها تركيا مع الاتحاد الأوروبي من أجل منع هروب اللاجئين إلى أوروبا ، من إيقاف العدد المتزايد من الوفيات ببحر إيجة.

فخلال يوم أمس فقط طفت جثامين 32 لاجئا على شواطئ تركيا. أما العالم فيكتفي بمشاهدة هذه الصرخة الإنسانية في صمت.

يموتون في الحروب ويتجمدون في المخيمات ويغرقون في المياه المظلمة. فأرشيف جرائم الإنسانية مليئ بجثامين الأطفال. حيث وصل صباح يوم أمس إلى سواحل بلدة أيفاليك جثامين الأطفال كالطيور المهاجرة. واللاجئون يصرخون” أين أنت أيتها الإنسانية”.

توافدت أنباء جديدة مؤلمة بشأن اللاجئين الذين خرجوا في رحلة الأمل والموت للذهاب إلى أوروبا هربا من الحرب المندلعة في بلادهم. فقد عثر على جثامين 18 لاجئا أغلبهم من الأطفال على ساحل حي ألتينوفا التابع لبلدة أيفاليك بمدينة باليكسير. وأوضح اللاجئون ومن بينهم سيدة حامل في شهرها السادس أنهم من أصول عراقية وجزائرية. كما انقلب زورق صغير آخر على متنه 58 لاجئا عراقيا وأفغانيا بعد انطلاقه من بلدة ديكيلي بمدينة إزمير. وعثر على جثامين تسعة لاجئين من بينهم سيدة وأطفال لقوا حتفهم في الحادثة المؤلمة. ومع إضافة جثامين سبعة لاجئين، عثر عليهم لاحقا، يرتفع عدد الوفيات إلى 36 جثة.

غرق 706 لاجئين في بحر إيجه خلال العام الماضي

منطقة إيجه في الجانب لتركي هي أكثر المناطق التي يستخدمها اللاجئون وفي مقدمتهم السوريون للذهاب إلى أوروبا عبر تركيا بالطرق غير الشرعية. أما الكوارث، التي تشهدها هذه الرحلات، فحولت بحر إيجه إلى مقبرة للاجئين.

وفي عام 2015 لقي 706 لاجئين مصرعهم بسبب غرق قواربهم في عرض البحر وأعلن أن هذا الرقم لا يشمل المفقودين أو من لم يستطيعوا توضيح الحوادث التي مروا بها.

وفي الفترة من 1 يناير وحتى 25 ديسمبر من عام 2015 أنقذت فرق خفر السواحل التركية 90 ألفا و198 لاجئا أغلبهم من السوريين الذين يرغبون في الذهاب إلى أوروبا بحرا عبر تركيا.

CEVAP VER