اللاجئون السوريون الغرقى لايجدون مقابرا لهم باليونان

21

أثينا (تركيا اليوم) – يعاني اللاجؤون السوريون، الذين اضطروا لمغادرة وطنهم هروبا من الحرب الأهلية، من مأساة إنسانية حقيقية في اليونان التي قصدوها من أجل العبور إلى الدول الأوروبية الأخرى.

وفقد مئات اللاجئين الذين انطلقوا من بلادهم مفعمين بالأمل والتفاؤل حياتهم حتى الآن غرقا في البحار أثناء عبورهم إلى الدول الأوروبية. واللافت أن هذه الأرواح المفقودة التي لا يوجد لها أمل حتى في قبر في دولهم التي رحلوا عنها يتم دفنهم في أراضي اليونان. إلا أن مطرانية إيافوكوس بجزيرة ميديللي قالت إنه لم يعد هناك مكان لدفن اللاجئين الذين فقدوا أرواحهم في حوادث غرق القوارب.

كما يتم وضع جثث اللاجئين في حاويات مبردة في جزيرة سيسام كما هو الحال في ميديللي بسبب عدم وجود أماكن في مشرحة المستشفى.

من جانبها صرحت مطرانية إيافوكوس لقناة “ميجا” اليونانية بأنه لم يعد هناك أماكن فارغة في المقابر لدفن عشرات اللاجئين الذين فقدوا أرواحهم في بحر إيجه أثناء محاولتهم العبور من تركيا إلى جزيرة ميديللي اليونانية.

وأضافت أنه لا يوجد مكان في المقابر لدفن اللاجئين، لافتة إلى أن عدد الجثث التي تنتظر الدفن أكثر من 25 جثة.

وأوضحت المطرانية أنه يتم وضع الجثث في حاويات مبردة بسبب امتلاء المشرحة، مشيرة إلى أنهم يسعون لإيجاد حلول عن طريق العمل مع إدارتي المستشفى والبلدية.

ولفتت مطرانية إيافوكوس إلى أنهم يخططون لتخصيص مساحة أرض تبلغ 15 فدانًا تابعة للمستشفى المتاخم لمقابر ميديللي لدفن جثث اللاجئين، موضحة أن تنفيذ هذا الحل يحتاج إلى عامين أو ثلاثة أعوام على الأقل من الناحية القانوينة.

وأعرب سبيروس جالينوس رئيس بلدية ميديللي التي يحاول مئات اللاجئين الوصول إليها عبر عشرات القوارب يوميًا عن عدم ارتياحه من عدم العثور على مقابر لدفن جثث اللاجئين. فضلا عن وجود مشكلة في دفن جثث اللاجئين في جزيرة سيسام كذلك.

وبحسب أنباء المواقع الإخبارية المحلية؛ يتم وضع 30 لاجئًا فقدوا حياتهم في الأيام الماضية على قائمة الانتظار بسبب عدم وجود أماكن لدفنهم في المقابر.

 

 

 

CEVAP VER