تركيا: بريك دانس بالأناضول.. الجمع بين الرقص الشعبي والمعاصر

112

إسطنبول (تركيا اليوم) – أكد قدير ميميش منسق رقصات بريك دانس الأناضولي أن فرقتهم تجولت بين القرى في كثير من المناطق في الأناضول من أجل المشروع.

وأعرب ميميش عن أهدافه قائلا:” نحب الرقصات الموجودة في البلاد الأخرى ولكن ليس هناك اهتمام كاف بأنواع الرقص في بلادنا. ولعل هذا المشروع يجذب اهتمام الشباب ويبدأون بممارسة الرقصات الشعبية لبلدنا”.

تتميز منطقة الأناضول من مدينة لأخرى بأكثر من ألف رقصة شعبية تظهر التنوع والاختلاف، غير أن عدد الأنواع التي يعلمها المواطنون من هذه الرقصات فلا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.

ويعتبر البريك دانس شكلا من أشكال الرقص أوجده العديد من الأشخاص بشغفهم في عالمنا الحالي الذي لم تعد فيها المسافات بعيدة. حسنا ولو قلنا أن مزج هذه الأنواع التي من الصعب حتى تخيل الجمع بينها في مكان واحد سينتج أشكالا جديدة من الرقصات.

أمّا منسق هذه الرقصة التي تدعى “بريك الأناضولي” فهو مغترب مولود بتركيا. ويقول ميميش، المتشبِّع بثقافة الأناضول والثقافات الغربية معا، إنهم أثناء تجوُّلهم في الأناضول لعرض رقصاتهم وتسجيل فيلم وثائقي التقوا بالعديد من الرقصات والثقافات المختلفة.

وعلّق ميميش على الانتقادات بأنهم يفسدون الرقصات التركية الشعبية قائلا:”في الواقع هذا ليس مانقوم به، فنحن نبحث عن نتائج جديدة وذوق جديد ونافذة جديدة”.

تعليم رقصة الهورون التركية الشعبية لراقصي الهيب هوب أمر صعب

ويقول ميميش الراقص الملقَّب بأميجو إنهم يخلقون تناغما بين الرقصات التركية الشعبية مثل الهورون والكاشيك والزيبيك وبين بريك دانس.

ويتحدّث ميميش عن صعوبة تعليم رقصة الهورون لراقصي الهيب هوب قائلا:”الهورون ليست من الرقصات التي يتم تعلمها خلال أسبوعين. فهناك بعض الخطوات البطيئة بها لكن أداءها ليس بالسهل”.

 

 

 

CEVAP VER