تركيا: رضيع سوري يلفظ أنفاسه الأخيرة بسبب قساوة البرد

44

بطمان (تركيا اليوم) – لم يتمكن رضيع ذو الأربعة أشهر، لعائلة سورية تعيش في خيمة بمدينة بطمان التركية بعد هربها من الحرب القائمة في سوريا، من مقاومة شدة البرد، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة  بعد تجمده بسبب البرد.

ويعيش اللاجئون السوريون أياما صعبة وهم يحاولون مواصلة حياتهم في ظل الظروف الجوية الصعبة في مدينة بطمان بعد تزايد تساقط الثلوج بها. وفقدت عائلة سورية، تعيش في خيمة بعد هربها من الحرب الدائرة في سوريا، رضيعها ذا الأربعة أشهر بعد تجمده بسبب البرد. فلم يستطع الطفل فارس خضر علي تحمل الصقيع فأغلق عينيه عن هذا العالم في الخيمة التي كان يعيش فيها مع أسرته في بلدة بالبينار على بعد 5 كيلومترات من مركز مدينة بطمان.

وأفاد والده خضر علي بأنهم هربوا من الحرب في سوريا كي لا يموتوا لكن هذه المرة فقد قطعة من روحه بسبب الصقيع موضحا أنهم يمرون بأيام صعبة.

وأشار خضر علي إلى أن الأطفال مرضى معربا عن خوفه من فقدانه إبنه ذي الثلاثة أعوام في حال لم يستطيعوا إيجاد ما يشعلونه للتدفئة.

وروى الأب المكلوم، الذي لا يجيد التركية، همومه باللغة الكردية قائلا:”نحن في وضع بائس. كما لو أننا ننتظر الموت ونحن عاجزون عن فعل شئ. أطفالنا يموتون  وندعوا الله ألا نفقد إبني هذا أيضا”.

وتم دفن الرضيع ذا الأربعة الأشهر في مقبرة قريبة من الخيام .

 

 

 

 

 

CEVAP VER