تركيا: مجموعة إعلامية معارضة لأردوغان تقيل كتابا مرموقين

22

إسطنبول (تركيا اليوم) – قررت مجموعات دوغان الإعلامية التي يستهدفها أردوغان باستمرار خلال لقاءاته الانتخابية إنهاء عمل ثلاثة من أبرز كتابها واللافت في الأمر هو كون هذه الشخصيات الثلاثة من الكتاب المنتقدين للحكومة وأردوغان في كتاباتهم.

وأقالت صحيفة” حريت” الصحفي والكاتب المخضرم شكرو كوتشوك شاهين والصحفية المخضرمة زينب جورجانلي، كما تم أيضا فصل أزجي باشاران مديرة تحرير صحيفة راديكال التابعة لمجموعة دوغان الإعلامية من عملها.

وصرح كوتشوك شاهين على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بأن الحكومة منزعجة من كتاباتهم قائلاً:”أخبرتني صحيفة حريت أنني لم أعد أعمل معهم اعتباراً من صباح الأربعاء والسبب تقليل النفقات. أتوجه بالشكر إلى كل من اتصل بي وكتب وسأل عني. استمتعت بالعمل مع صحيفة حريت على مدار 17 عاماً. أنا لست غاضباً لكن يجب أن أقول إنني حزين”.

ويسعى أردوغان لإقالة جميع الصحفيين المعارضين في مجموعة دوغان بعدما أحكم سيطرته على 90% من وسائل الإعلام والصحافة في تركيا، فقد أمر أردوغان قبل نحو شهرين بالاستيلاء على صحيفتين وقناتين تلفزيونيتين تابعتين لمجموعة إيبك الإعلامية المعارضة.

كما تم أيضا إخراج 13 قناة تابعة لمجموعة سامان يولو الإعلامية المعارضة من القمر الصناعي توركسات ولم يعد بإمكان القنوات متابعة البث منه. كما تواجه صحيفة جمهوريات تخوفات كبيرة بعد اعتقال رئيس تحريرها جان دوندار قبل نحو أسبوع.

ولا تزال صحيفة زمان، وهى الصحيفة المعارضة الوحيدة التي لا تزال تعمل، تواجه باستمرار تهديدات بالاستيلاء عليها.

ويوجد في تركيا مئات الصحف والقنوات الإذاعية التي تعمل الحكومة على ترهيبهم بالابتزاز والتهديد أو بالضغوط الضريبية، مما يدفعهم إلى التحول من معارضين للحكومة إلى موالين لها. ومن المعروف أيضا أن أردوغان يمول ويدير بعض الصحف والقنوات الإذاعية بوجه خاص، من بينهم قناة أي تي في (ATV) التلفزيونية العامة، وأي خبر (AHaber) وصحيفتي تقويم وصباح.

كما يقوم بعض رجال الإعلام المقربين لأردوغان بتمويل عدة صحف وقنوات تلفزيونية.

،  ،

CEVAP VER