جيش الأسد يدفع بالتركمان للنزوح صوب الحدود التركية

24

إسطنبول (تركيا اليوم) – تستمر قوات نظام بشار الأسد هجماتها العنيفة بعد الدعم الجوي الروسي على منطقة “بايربوجاق” التي تعد موطن التركمان في سوريا.

ويتعرض كثير من القري التي تشهد مقاومة من مقاتلي التركمان في سوريا للقصف العنيف. وفي ظل الوضع الحالي من المؤكد أن تعجز قوات لواء السلطان عبد الحميد عن الصمود لأكثر من هذا وسيبدأ اللاجئون في التدفق من جديد على تركيا من هذه المنطقة التي ستسقط في يد قوات النظام السوري.

وتشهد المنطقة الواقعة بين اللاذقية وإدلب اللتين يكثف فيهما النظام السوري هجماته تواجدا لقوات لواء السلطان عبد الحميد بجانب جيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة وأحرار الشام، في ظل مشاركة كل من إيران وقوات حزب الله والمقاتلين الشيعة الوافدين من العراق وأفغانستان وباكستان في القتال في صفوف الجيش النظامي.

كما يمكن مشاهدة الأدخنة المتصاعدة من المناطق التي تتساقط عليها البراميل المتفجرة، بالعين المجردة من على الحدود التركية.

الأسد يريد السيطرة على المدن الواقعة على شريط البحر المتوسط

وفي حالة سيطرة قوات الأسد كليا على منطقة بايربوجاق فسيكون قد حسم سيطرته على جميع المدن الواقعة على الشريط الساحلي للبحر المتوسط فإن شريط الحدود بين مدينتي جرابلس وأعزاز الواقعتين على الحدود التركية والذي يبلغ طوله 911 كيلومترا سيخضع كليا لسيطرة الجيش النظامي أو حزب الاتحاد الديمقراطي التابع للعمال الكردستاني بجانب الجزء الحدودي الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة (داعش) والذي يبلغ طوله 90 كيلومترا.

وفي حديثه لصحيفة” زمان” قال الرئيس الشرفي للمجلس التركماني السوري محمد شندر إن منطقة بايربوجاق التركمانية تشهد تطهيرا عرقيا. فهناك رغبة في جعل هذه المنطقة الجغرافية التي عاش فيها أقاربنا والتي تعد مسؤولية تاريخية لتركيا ساحة مفتوحة لقوات الجيش النظامي. فبينما تتعرض المنطقة للضغوط من قبل النظام السوري لاتزال تركيا تتأخر في اتخاذ أي خطوات بهذا الصدد، فلا يمكن تنفيذ المسؤولية بالبيانات والتصريحات. فالمساعدات الحالية ليست كافية”.

 

CEVAP VER