حادث منى يؤجج التوتر بين السعودية وإيران

14

طهران (أ ف ب) – تصاعدت حدة التوتر بين طهران والرياض غداة “الكارثة الإنسانية” التي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص 131 منهم حجاج إيرانيون. وانتقدت طهران، التي أعلنت الحداد ثلاثة أيام، الرياضللإجراءات غير الملائمةالتي تسببت في حادث التدافع، وطالبتها بتحمل مسؤوليتها.

وصرح رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية أن 131 حاجا إيرانيا قتلوا في التدافع الذي أوقع مئات الضحايا الخميس في منى بالقرب من مكة المكرمة.

وقال سعيد أوحدي، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية أن “حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 131 شخصا و60 إصابة”، محذرا بأن “الحصيلة يمكن أن ترتفع أكثر”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 90 شخصا.

وطالب الرئيس حسن روحاني من نيويورك، حيث من المفترض أن يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة “الحكومة السعودية بتحمل مسؤولياتها” في هذه الكارثة، بحسب الوكالة.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي انتقد ما وصفه بـ”الإجراءات غير الملائمة” التي تسببت في حادث التدافع. وأعلن حداد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الجمعة في إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خامنئي قوله “على الحكومة السعودية أن تتحمل مسؤوليتها الكبرى في هذا الحادث المرير“.

وبحسب آخر حصيلة رسمية سعودية فإن التدافع أودى بحياة 717 شخصا وأوقع 863 جريحا، في أسوأ مأساة يتعرض لها الحجاج منذ 25 عاما.

CEVAP VER