حرية الصحافة تأزم الوضع بين أوباما والحكومة التركية

30

إسطنبول (تركيا اليوم) – ذكرت مصادر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ينوي الحديث عن موضوع حرية الصحافة و الضغوطات التي تمارسها الحكومة التركية في قمة مجموعة العشرين التي ستُعقد في مدينة أنطاليا يومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وأكدت المصادر نفسها أن ذلك أدى إلى تأزم الوضع بين واشنطن وحزب العدالة والتنمية.

أورد موقع haberdar.com الإلكتروني خبرا مفاده أن أوباما قرر الحديث في مؤتمر صحفي عن وضع الإعلام التركي.

وذكر مراسل خبردارHaberdar إيلهان طانير نقلا عن مصادر من البيت الأبيض أن المسؤولين الأمريكيين يحاولون إثناء أنقرة عن فرض الرقابة على الصحفيين المعارضين.

في حين ادعت مصادر بأن حزب العدالة والتنمية قد لا يسمح سوى للصحفيين الموالين له بحضور المؤتمر، وبذلك تبحث واشنطن عن طريقة بديلة ليتابع المؤتمر الصحفيون المعارضون أيضا.

ويرى طانير بأن عدم اجتماع أوباما بأي زعيم تركي بما في ذلك أردوغان، قد يشكل موضوعا آخر في الأزمة بين أنقرة وواشنطن.

ولا يشرك أردوغان والمسؤولون في حكومة العدالة والتنمية غير الصحفيين الخاضعين لسيطرتهما في المؤتمرات الصحفية، وذلك خوفا من صدور أسئلة قد لا تعجبهم من الصحفيين المعارضين.

 

 

 

 

CEVAP VER