داوداوغلو: السبب الوحيد لزيادة أصواتنا هو الصدق

22

إسطنبول (تركيا اليوم) – ألقى رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو كلمة أمام أنصار حزب العدالة والتنمية بعد وصوله مطار أتاتورك بإسطنبول في زيارته الأولى بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مرسلا تحياته إلى الرئيس رجب طيب أردوغان قائلا:”بدأت مرة أخرى سنوات حكم العدالة والتنمية في تركيا”.

كما حيا داوداوغلو نواب العدالة والتنمية ورئيس فرع الحزب بمدينة إسطنبول سليم تمورجي ورئيس بلدية إسطنبول قدير توبّاش. وخاطب مؤيدي حزبه من فوق حافلة مكشوفة قائلا:”إن إسطنبول هي خلاصة هويتنا وتاريخنا وحضارتنا، وإسطنبول هي العمود الفقري لسياستنا. وأهنئ سكان إسطنبول بعيد الديمقراطية 1نوفمبر/ تشرين الثاني. ونحن في إسطنبول عاصمتنا العالمية”.

3نوفمبر/ تشرين الثاني الذكرى السنوية لثورة العدالة والتنمية

واستطرد داوداوغلو قائلا:”احتفلنا خلال الأسبوع الأخير بثلاثة أعياد، أولها كان عيد تأسيس الجمهورية التركية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول وثانيها كان عيد الديمقراطية في 1نوفمبر/ تشرين الثاني وثالثها اليوم. أردت القدوم إلى إسطنبول اليوم بوجه خاص، فالثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني هو الذكرى السنوية لثورة العدالة والتنمية. حيث بدأ حكم العدالة والتنمية لتركيا في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002 وأصبح 1نوفمبر/ تشرين الثاني هذا العام بداية لسنوات أخرى من حكم العدالة والتنمية. وأرسل تحياتي إلى من بدأ ثورة العدالة والتنمية الأولى وهو الرئيس رجب طيب أردوغان، قبل قليل كنا مجتمعين معه وهو أيضا يرسل تحياته لكم فهو أيضا يشعر بهذا الحماس. في عام 2002 أعطى الشعب السلطة للمرة الأولى لحزبنا الذي لم يكن مر على ظهوره سوى عام ونصف العام فقط. ثم أخذت نسبة أصواتنا تتزايد. والآن حققنا من جديد بعد مرور 14 عاما النسبة نفسها التي حققناها في عام 2011 ولم يشهد تاريخ الديمقراطية في العالم شيئا كهذا. وأظهر الشعب ثقته بنا بنسبة 49.4%”.

السبب الوحيد لزيادة الأصوات هو الصدق

وفي حديثه عن سبب هذه الزيادة قال:”السبب الوحيد لهذا هو الصدق. الصدق ثم الصدق ثم الصدق، حيث لاحظ الشعب التركي الفرق بين العازمين على خدمة هذا البلد بصدق وبين من يمارسون السياسة اليومية. ورأى الشعب الذين لا يلتفتون حتى إلى الحكومة الائتلافية وهؤلاء العاشقين لهذا البلد. وها أنا هنا أقطع الوعد الذي قطعته في مدينة كونيا يوم 1 نوفمبر/ تشرين الثاني. نحن أتينا لغرس بذور الحب في هذا البلد”

الفائز في هذه الانتخابات هو الشعب التركي

وأكّد داوداوغلو أنه لا يوجد خاسر في هذه الانتخابات قائلا:”لن نقصي أحدا. فالفائز في هذه الانتخابات هو الشعب التركي الذي يبلغ 78 مليون نسمة. فالنسبة الأكبر في هذه الانتخابات كانت بمدينة إسطنبول، حيث زاد عدد الأصوات في إسطنبول 985 ألف صوت، وزاد 4.5 مليون في تركيا بوجه عام. وهذا يعني أننا خلال 6 أشهر أسرنا قلوب 4.5 مليون مواطن تركي من جديد”.

“بالنسبة لنا هناك نوعان من المواطنين، المواطن الذي يمنح صوته اليوم للعدالة والتنمية والذي سيمنحه لنا في المستقبل”

وأوضح داوداوغلو أن العدالة والتنمية احتفل منذ يومين بالانتصار الذي حققه في الانتخابات بكل وقار قائلا:”لم نجرح أي شخص، ولم نقلل من شأن أحد بهذه الهزيمة. دائما ما كانوا يسألون “ما هي النسبة التي تتوقعون الحصول عليها”. ويعتقدون أنني لو ذكرت نسبة نتوقعها سنفقد الأمل في الحصول على النسبة الأعلى منها. بالنسبة لنا هناك نوعان من المواطنين، المواطن الذي يمنحنا صوته في الوقت الحالي والذي سيمنحنا إياه فيما بعد. فأنا على ثقة بأننا سنحتفل في 2019 بنسبة أكبر من اليوم. وننتظر أن تزدهر بذور الحب التي نغرسها اليوم وتصبح أشجار “دلب”، وأشعر من هذه اللحظة بخطوات الناخبين عام 2019 لكننا سنشهد الاحتفال الحقيقي في عام 2023 في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية الكبرى”.

 

CEVAP VER