دراسة بريطانية: التأخر في تشخيص مرضى السرطان سبب موت الآلاف

57

 (وكالات) كشفت دراسة بريطانية حديثة أن تأخر الطب العام فى تشخيص مرضى السرطان وعدم إحالتهم إلى العلاج فى أسرع وقت يتسبب في موت الآلاف منهم. 

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التى تكشف قصور الطب العام عن تشخيص وعلاج مرضى السرطان، لذلك يجب التوجه إلى أطباء الاختصاص من أجل فرص أفضل للبقاء على قيد الحياة.

ووفقا لنتائج الدراسة التى مولها معهد أبحاث السرطان فى المملكة المتحدة والمعهد الوطنى للبحوث الصحية ـ وأوردتها قناة “روسيا اليوم” الفضائية ـ  فإن نسبة الوفيات من بين مرضى السرطان الذين يتعالجون عن طريق الطب العام هى الأعلى، حيث لا تتم مراقبة المرضى بانتظام.

وبالنظر إلى بيانات أكثر من 215 ألف مريض بالسرطان فى إنجلترا، بين عامى 2009 و2013، وجد الخبراء فى جامعة كينجز بلندن صلة واضحة بين وفاة المرضى وعدم تشخيص المرض فى وقت مبكر، بالإضافة إلى التأخر فى الخضوع للعلاج جراء تهاون الطب العام.

وأوضحت النتائج أن معدل الوفيات لدى المرضى الذين يعانون من سوء تعامل الطب العام مع الموضوع يفوق 7% من إجمالى عدد الوفيات من مرضى السرطان.

وقال الباحثون من جامعة كينجز، إن لجوء الطب العام إلى تسريع العلاج وتنظيم المواعيد الطبية يمكن أن يساعد على الحد من الوفيات.

وقالت سارة هيوم مديرة معهد أبحاث السرطان فى المملكة المتحدة، إن التشخيص المبكر للمرض يعطى المريض فرصة البقاء على قيد الحياة.

وأضافت أن العلاج فى وقت مبكر سيكون أكثر فعالية، ولم يكن واضحا من قبل أن الحد من التشخيص المتأخر يمكن أن ينقذ الكثير من الأرواح.

 

 

 

CEVAP VER