دراسة: سياسة التقشف في أوروبا رفعت من معدلات الانتحار

34

(وكالات) – أكدت دراسة نمساوية حديثة أن سياسة التقشف في منطقة اليورو سبب رئيس في زيادة معدل الانتحار، وأن الأزمة الاقتصادية في المنطقة ، تحولت إلى أزمة صحية.
وتناولت الدراسة، حسب وكالة الأنباء النمساوية الرسمية، “أثر الأزمة الاقتصادية العالمية، وأزمة الديون في منطقة اليورو، والعلاقة بين التقشف، وارتفاع معدلات الإنتحار في أفقر الدول الأوروبية”.

ودرس الباحثون، ، ، “العلاقة المباشرة بين معدلات الانتحار، وآثار فقدان الإيرادات، وبين خفض الانفاق الحكومي، وبطالة الشباب”، واستنتجوا أن “انخفاض نسبة الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى خفض الأجور في الدول الضعيفة في منطقة اليورو، أدى إلى 0.9 في المئة زيادة في معدل الانتحار من قبل جميع الفئات العمرية”.

الدراسة التي قام بها، “نيكولاس أنكوناكاكيس” بجامعة وبستر، و”آلان كولنيز” بجامعة بورتسيموت الخاصة بـ(فيينا)، أظهرت أن “آثار الحد من الإنفاق الحكومي، تؤثر أكثرعلى الذكور مابين 65 و 85 عاماً”، مؤكدة ” انتحار 2325 شخصًا من هذه المرحلة في الفترة مابين عامي 2011 و 2012، كنتيجة مباشرة لسياسة التقشف”.

وأفادت الدراسة “خلال خمس سنوات من التقشف، بين عامي 2009 و 2014، انتحر 4555 رجلًا، من نفس الفئة العمرية(65 و 85)، بسبب التقاعد، وخفض الأجور، كسبب رئيس”، وأضافت “لكن الذكور، مابين 10 و 24 عاماً، كان سبب الانتحار لديهم، هو عدم وجود منظور لدى الشباب، العاطل عن العمل، كسبب رئيسي”.

الدراسة أكدت أيضا أن “زيادة واحد في المئة في معدل البطالة، يقابلها 1.48 في المئة في حالات الانتحار”، مشيرة “انتحر 175 رجل، مابين 2011 و 2012، من هذه الفئة العمرية”،
“أما بين النساء، اللاتي تراوحت أعمارهن مابين 24 و 44 عاماً، كان هناك زيادة في معدل الانتحار، منذ بداية الكشف عن سياسة التقشف” تقول الدراسة ذاتها مضيفة أنه “إذا كان السبب الرئيسي للانتحار لدى الرجال هو البطالة، فإن الطلاق هو السبب الرئيسي لانتحار النساء”.

CEVAP VER