رئيس الوزراء الإسرائيلي: علاقة إسرائيل مع تركيا قوية لدرجة محيّرة

30

إسطنبول (تركيا اليوم) – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن علاقات إسرائيل الاقتصادية مع تركيا قوية جداً لدرجة مثيرة للحيرة، واقترح خلال ندوة عقدت في مدينة القدس المحتلة التعاون بين البلدين في مجالات أخرى أيضاً.

وبحسب صحيفة “ميللّي جازيته” التركية، المعروفة بأنها صحيفة زعيم حزب الرفاه الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان، فإن نتنياهو أشار إلى إمكانية التعاون بين تل أبيب وأنقرة في مجال الغاز الطبيعي، لافتاً إلى أن المخاوف الواردة حول الأزمة السورية من الممكن أن تكون من النقاط المشتركة بين الطرفين.

وتتواصل منذ نحو خمس سنوات القضية التي تنظرها محكمة إسطنبول بشأن مذبحة مافي مرمرة التي كانت تحمل المساعدات إلى فلسطين، واستمع حتى هذه اللحظة إلى شهادات نحو 200 شاهد خلال عشر جلسات وسيدلي 400 شاهد آخرين بشهاداتهم.

وكانت المحكمة أصدرت في جلسة سابقة مذكرة حمراء بحق أربعة مسؤولين عسكريين إسرائيلين متورطين في جريمة اقتحام السفينة.

ولكي تتوصل المحكمة إلى حكم نهائي لابد من سماع شهادات 400 شاهد آخرين، كما يجب تقديم أربعة مسؤولين عسكريين إلى المحاكمة.

وفي حالة عدم حدوث أي تغيير في شهادات بقية الشاهدين فمن الممكن أن تستمر الدعوى القضائية لعشر سنوات قادمة.

تركيا لم ترسل المذكرة الحمراء إلى الإنتربول

وفي الجلسة التاسعة التي عقدت في 26 مايو/ أيار الماضي أصدرت المحكمة التركية قراراً باستصدار مذكرة حمراء بحق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك ألوف جابيال وقائد القوات البحرية الإسرائيلية أليعازر  ألفريد ورئيس المخابرات الإسرائيلية أموس يالدين وقائد القوات الجوية الإسرائيلية أفيشاي ليفي بتهمة القتل العمد، لكن وزارة العدل لم ترسل قرار المحكمة إلى الإنتربول مما وضع الوزارة في مرمى انتقادات حادة.

وكانت أسر ضحايا سفينة مافي مرمرة أبدت ردود فعل عنيفة على مسؤولي الحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان بسبب تجنّب إرسال المذكرة الحمراء بحق العسكريين الإسرائيليين إلى الشرطة الدولية (إنتربول)، إضافة إلى نقل القاضي الذي أصدر هذا القرار مع تخفيض رتبته، وذلك في الوقت الذي رفعت فيه دعاوى قضائية في كل من إسبانيا وأمريكا وجنوب أفريقياوصدرت قرارات بإلقاء القبض حتى على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و6 مسؤولين حكوميين سابقين وحاليين.

وكان أردوغان ومسؤولو حكومة العدالة والتنمية ووسائل الإعلام الموالية لهم يدعون أن ما يسمونه بـ “الكيان الموازي”هو من يحول دون إصدار النشرة الحمراء، لكن تبيّن أنهم من يمنعون ذلك لرغبتهم في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إذ بإمكان أردوغان تطبيق النشرة الحمراء بكلمة واحدة تخرج من فمه إن شاء ذلك.

 

CEVAP VER