زعيم الحزب القومي بتركيا: انطلقت عملية تقسيم البلاد

21

أنقرة (تركيا اليوم) – أكد دولت بهشلي رئيس حزب الحركة القومية المعارض على أنه تم فرض قرارات حظر تجول خلال الأشهر الستة الماضية في بعض مدن جنوب شرق البلاد وإن ثمة عملية تطهير عرقي ضمنيّة تتم من خلال إجبار أكثر من 200 ألف شخص على النزوح من الأماكن التي تشهد اشتباكات إلى أماكن أخرى، وأنه تم الضغط على الزرّ لتفتيت وتقسيم تركيا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بهشلي في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه بالبرلمان أمس الثلاثاء، ركز فيها على الأحداث التي تشهدها مدن شرق البلاد في الأيام الماضية. وقال إنه تم البدء في عملية تفتيت تركيا، لافتًا إلى أن الاشتباكات التي تشهدها مدن جنوب شرق البلاد تحدث لتحقيق هذا الهدف، على حد قوله.

ولفت بهشلي في معرض كلمته إلى أن الدولة انسحبت من المنطقة، زاعماً أن حكومة حزب العدالة والتنمية تغض الطرف عن اكتساب منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية القوة.

وأضاف: “مع انفراد حزب العدالة والتنمية بالحكم قِيل إن تركيا ستنعم بالاستقرار. بيد أن الدولة انجرفت في مستنقع إرهابي بالمعنى التام. الدولة التركية تكاد تكون تنسحب من شرق وجنوب شرق البلاد. لقد نزح أكثر من 200 ألف شخص من المنطقة. هذا تطهير عرقي لم يُسمَّ بعد. وكأن الجمهورية التركية تصرف النظر عن حقوقها السيادية”، على حد تعبيره.

CEVAP VER