سفير أمريكا السابق بأنقرة يعتبر قمع الإعلام في تركيا أمرا مخيفا

32


واشنطن (تركيا اليوم) – أكد فرانسيس ريكاردوني السفير الأمريكي السابق في أنقرة أن قمع الإعلام في تركيا يعتبر أمرا مخيفا.

وقال ريكاردوني في كلمة ألقاها أمس الأحد في مؤتمر تركيا الذي عقده معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن إن مهاجمة المعارضة أيضا شيئ محزن.

وتناول المعهد في مؤتمره السنوي المشاكل السياسية والقضايا الديمقراطية لتركيا، وسأل السفير الأمريكي الأسبق في تركيا رئيس جلسة إحدى لجان المؤتمر روبرت بيرسون خلال اللقاء السفير الأمريكي السابق في تركيا فرانسيس ريكاردوني عن رأيه بشأن الانتقادات المتعلقة بعدم تركيز الولايات المتحدة بالقدر الكافي على الانتهاكات الديمقراطية في تركيا ونظرتها إلى تركيا على أنها مجرد حليف عسكري.

وأكد ريكاردوني أن سلامة المناخ الديمقراطي في تركيا أمر مهم بالنسبة لأمريكا لكونها أحد حلفائها. وأفاد أن القمع الذي يتعرض له الصحفيون والمعارضة هو أمر مزعج ويفطر القلب وأنه يجب على الولايات المتحدة أن تواصل تأكيدها على أهمية الديمقراطية وحقوق الإنسان. ووصف القمع الإعلامي الذي تشهده تركيا بالمؤلم والمخيف.

وعرض عضو هيئة التدريس المتقاعد في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة الدكتور باسكين أوران على الحضور في القاعة فيديو يظهر مقتل أحد الأفراد على يد قوات الأمن التي قامت بسحله بالسيارة وسط تكبيرات احتفالية للقوات الخاصة، الأمر الذي صدم الحضور من الأمريكان عند مشاهدته.

وأشار رئيس تحرير صحيفة زمان عبدالحميد بيليجي إلى أن تركيا قبل نحو عشر سنوات وخلال عهد العدالة والتنمية لمعت عندما بدأت مباحثات العضوية في الاتحاد الأوروبي، أما الآن فهى تقدم صورة تظهر فيها كدولة تأثرت سلباً بالشرق الأوسط وقضت على جميع مكتسباتها التي حققتها.

CEVAP VER