علماء يطورون تقنيات ذكية للتنبوء بثوران البراكين

62

(وكالات) – يسعى فريق من الباحثين في إيسلندا إلى تقليل الأضرار الناجمة عن البراكين عن طريق تطوير تقنيات ذكية لتوقع نشاطها.

ويقترح العلماء إرسال طائرات بدون طيار إلى بؤر البراكين لالتقاط الصور، وجمع معطيات مفيدة يتعذر أن يجمعها الباحثون الأفراد بسكل مباشر.

ويوضح الربان، فيرديناند وولف، أن هناك طرقا عدة ليستفيد العلماء من إرسال طائرات بدون طيار، إذ بإمكانهم مثلا أن يلتقطوا  صورا، لينشؤوا من خلالها خرائطا ثلاثية الأبعاد للبركان، حتى تكون الآثار البيئية للظاهرة على قدر كبير من الوضوح.

ويضيف أن من الممكن أيضا أن توضع أجهزة استشعار في تلك الطائرات، أو استعمال كاميرات حرارية تحت حمراء، مؤكدا أن ذلك سيكون أقل تكلفة من الإرسال بمروحيات تقليدية.

وسبق للباحثين في إيسلندا أن أرسلوا طائرة بدون طيار إلى بركان باردا بونغا، واستطاعت أن تحلق على ارتفاع مائتي قدم، في وقت بلغت فيه مادة اللافا البركانية درجة حرارية تقارب المائتين.

ويعد بركان كاتلا أحد أكثر البراكين نشاطا في إيسلندا، كما يعد أخطرها على الإطلاق، وفق ما ذكرت سكاي نيوز.

ويرجح العلماء أن تكون خسائر البركان القادم أثقل مما نجم عن بركان 2010 الذي أربك أوروبا، وينشط البركان عادة بشكل كبير مرتين كل مائة عام، وكانت آخر مرة ألقى فيها حممه، سنة 1918.

وتسبب نشاط البركان بأضرار كبيرة للمياه المتجمدة حول إيسلندا، وقد ينجم عنه الخطر ذاته، مستقبلا، وهو ما يسعى العلماء إلى استباقه عن طريق التكنولوجيا.

 

 

CEVAP VER