فيفا.. لا مقترحات لـ«التجميل» بعد «الفضائح المالية»

25

(وكالات) عقدت لجنة إصلاحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اجتماعها الأول في برن برئاسة المحامي السويسري فرنسوا كارار، في سعي إلى وضع أسس جديدة بعد فضائح الفساد التي هزت المنظمة العالمية، لكنها لم تقدم أي اقتراحات ملموسة.

وقال كارار، في تصريحات صحفية، بعد اجتماعات استمرت يومين «إن لجنة إصلاحات الفيفا عقدت اجتماعات مكثفة ومثمرة في اليومين الماضيين»، وتابع: «حققنا خطوات مهمة نحو تحقيق إصلاح دائم ومهم، وقد استمعنا خلال الاجتماعات إلى رئيس لجنة التدقيق والامتثال في الفيفا دومينيك سكالا»، وأضاف: «إن لجنة الإصلاحات ناقشت عددا من المواضيع المهمة؛ منها الحوكمة والآليات المالية والمسؤوليات ومجال عمل هيئات الفيفا»، مشيرا إلى أنه سيبلغ اللجنة التنفيذية للفيفا بآخر مستجدات عمله في نهاية الشهر الحالي، بعد عدة مشاورات مع مختلف شركاء الفيفا ومنهم الشركاء التجاريون».

وتعقد لجنة الإصلاحات اجتماعها المقبل في برن أيضا بين 16 و18 من شهر أكتوبر المقبل.

وأنشأ الفيفا في 20 يوليو الماضي لجنة الإصلاحات، على أن تقدم مقترحاتها إلى الجمعية العمومية في 26 من شهر فبراير 2016 التي ستشهد أيضا انتخابات خلف للرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر. وتتألف اللجنة من 15 شخصا هم فضلا عن كارار، الشيخ الكويتي أحمد الفهد، والأسترالي كيفن غوسبر (آسيا)، والسويسري جياني اينفانتينو، والاسكتلندي السادير بيل (أوروبا)، والنيوزيلنديان ساراي باريمان وماي تشين (أوقيانيا)، والأميركي سمير غاندي، والكندي فيكتور مونتالياني (الكونكاكاف)، والمصري هاني أبو ريدة، والكونغولي الديمقراطي كونستان سليماني (إفريقيا)، والأوروغوياني فيلمار فالديس (أميركا الجنوبية)، والاسباني غوركا فيار (أميركا الجنوبية)، إضافة إلى ممثلين عن الشركاء الرسميين لفيفا. ويواجه الفيفا أزمة فساد خطيرة لا سابق لها أدت إلى توجيه التهمة إلى 14 مسؤولا حاليا وسابقا منهم شركاء في شركات للتسويق الرياضي، وأيضا إلى اعتقال 7 منهم بطلب من القضاء الأميركي.

ودفعت الفضائح المتتالية ببلاتر إلى إعلان مفاجئ بوضع استقالته بتصرف اللجنة التنفيذية للفيفا بعد أربعة أيام فقط على فوزه بولاية خامسة على التوالي.

وحددت اللجنة التنفيذية السادس والعشرين من فبراير المقبل موعدا للجمعية العمومية غير العادية لانتخاب خلف لبلاتر، ويبدو الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي المرشح الأوفر حظا لحصوله حتى الآن على دعم اتحادات قارية مهمة منها أوروبا واسيا وأميركا الجنوبية.

 

CEVAP VER