قائد بحري تركي: السلطات لم تأذن لنا بالرد على قصف مافي مرمرة

32

إسطنبول (تركيا اليوم) – أعلن نصرت جونر، قائد القوات البحرية التركية الأسبق، أنه طلب من السلطات التركية السماح له بالثأر من إسرائيل، بخصوص حادثة الاعتداء على سفينة المساعدات مافي مرمرة الذي وقع نهاية مايو/ آيار 2010، وفقا لقواعد الاشتباك، غير أن السلطات لم تسمح له بذلك آخذة في عين الاعتبار مخاطر اندلاع حرب بين البلدين.

واحتوت التغريدة التي نشرها نصرت جونر على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ادعاءات مثيرة، حيث قال:”تركيا تلعب بالنار(في إشارة إلى إسقاط تركيا للطائرة الروسية)، فالوعيد والتهديد له مقدمات وعواقب ويجب على القوات المسلحة أن تكون حذرة تجاه هذه اللعبة. ففي السلم والحرب إسقاط الطائرة التي تخترق الحدود من صلاحيات رئاسة الوزراء. ومن المعروف أن هذه الصلاحية منحت للمسؤولين وفقا لقواعد الاشتباك. والحكومة والمسؤولون البارزون ليست لديهم الخبرة والمهارة الكافية لإدارة البلاد. وأنا واثق من ذلك في أعماقي. فلو كنا أغرقنا كل سفينة يونانية اخترقت مياهنا الإقليمية في بحر إيجه لما بقيت سفينة واحدة”.

هل استهدفت الطائرة الروسية أراضينا؟

“لنفترض أن الطائرة الروسية اخترقت حدودنا ، ماذا حدث حينها؟ هل ألقت القنابل على أراضينا؟ نحن طلبنا الإذن بالاشتباك على وجه الخصوص في أزمة السفينة مافي مرمرة. وشرحنا للمسؤولين أن هذا من شأنه أن يؤدي بالبلاد إلى حرب. فلم يجرأوا على السماح لنا بالرد بالمثل. فبالنسبة لي أرى أن الغرب الذي يريد إغراق تركيا في الشرق الأوسط يفرح كثيرا بشأن الوضع الذي سقطت فيه تركيا. وأقول إن سياسة الوعيد والتهديد لن تفيد في العلاقات الدولية وسترون نتائج هذا”.

 

 

 

 

CEVAP VER