قمة العشرين تختتم أشغالها في تركيا

44

أنطاليا (تركيا اليوم) – انتهت أشغال الدورة العاشرة لقمة مجموعة دول العشرين مساء أمس الاثنين بعدما استمرت يومين في مدينة أنطاليا جنوب تركيا.

وتلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإعلان الختامي للقمة مؤكدا فيه ضرورة عدم وجود الأسد في سوريا.

وقال أردوغان في كلمته في المؤتمر الصحفي الختامي إن دول مجموعة العشرين تعد لتعاون قوي في مجال مكافحة الإرهاب، لافتًا إلى أن تركيا تعرف جيدًا معنى الإرهاب ومخاطره، وأنها تدفع ثمن نتائجه غاليًا منذ عقد السبعينيّات حتى الآن.

وأضاف أردوغان “نحن عازمون على محاربة المنظمات الإرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني وداعش. وبصفتنا زعماء قمة دول العشرين رأينا ثمة توافقاً في الآراء في موضوع محاربة المنظمات الإرهابية. حيث ناقشنا مسؤولياتنا المشتركة في مجابهة تنظيم داعش الذي لا تربطه أي صلة بالإسلام. وثمة دول في المنطقة آلت إلى وضعية لا يمكن إدارتها والسيطرة عليها؛ وسوريا تأتي على رأس هذه الدول”.

وأردف أردوغان “ليس لبشار الأسد مكان في سوريا، بل لا يمكن أن يكون له مكان في الأساس. لأن الأسد فقد هذه الفرصة منذ سنوات. مجموعة دول العشرين ليست مجموعة أغنياء.

فنحن نمثل أيضًا الدول التي تبدي مساعي من أجل التنمية والنهوض. وبصفتنا ممثلين للدول المتقدمة في العالم فنعي جيدًا أحوال وظروف الدول محدودة الدخل”.

ولفت أردوغان خلال كلمته إلى أنه سيجري زيارة إلى فرنسا بناءً على دعوة موجهة له من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وعن ملف اللاجئين قال أردوغان “أعلنا أننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل مساعدة اللاجئين. وينبغي هنا ألا يتم الخلط بين موضوع اللاجئين والإرهاب. وأنا أؤمن بصفتنا قادة مجموعة العشرين بضرورة تشكيلنا نموذجًا للعالم في هذا الموضوع”.

وأضاف “بصفتنا رئيس دورة القمة هذا العام فعرّفنا أولوياتنا حول ثلاثة مفاهيم أساسية هي: الشموليّة والتطبيق والاستثمارات”.

وتابع : “النمو العالمي يُقدر هذا العام تحت التوقعات. كما تناولنا تأثير زيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة في اقتصاديات الدول الأخرى. كما أشرنا إلى ضرورة بذل الجهود لدعم النمو والتوظيف للسياسات المالية العامة بحيث لا تضر بالاستقرار طويل المدى. وبصفتنا نترأس دورة القمة هذا العام فنرى أنه حان الوقت للتطبيق والأفعال وليس الكلام. ونحن قد أتممنا نصف التعهدات التي قدمناها.

CEVAP VER