لاجئون سوريون يحتجون على أردوغان أمام الشرطة التركية

13

إسطنبول (تركيا اليوم) لا تزال قوات الأمن التركي مصرة على منع اللاجئين السوريين سواء المتواجدين في محطات الحافلات في إسطنبول أو مدينة أدرنة الحدودية شمال غرب تركيا من العبور إلى اليونان.

 وقد استمر اللاجئون في زحفهم نحو حدود اليونان، أمس الاثنين، بعد أن اعتصموا لأيام في محطات الحافلات في إسطنبول. غير أن قوات الأمن التركي أصرَّت على منعهم، ليتصاعد غضب اللاجئين صارخين: “أين الإسلام يا أردوغان!”.

 كان اللاجئون السوريون يصلون إلى مدينة أدرنة عن طريق العديد من الطرق وعدة وسائل، دون الاقتراب من الشريط الحدودي بسبب رفض قوات الأمن؛ وشهدت مدينة إسطنبول أمس الاثنين تحرك مجموعة جديدة من اللاجئين المنتظرين في محطات الحافلات صوب مدينة أدرنة على أمل أن تسمح قوات الأمن لهم بالمرور إلى اليونان.

 وكانت مجموعات من اللاجئين قررت الذهاب إلى مدينة أدرنة سيرًا على الأقدام، في الطريق السريع الرابط بين مدينتي إسطنبول وأدرنة، عند منتصف ليل أول أمس، بعد رفض السلطات التركية استقلالهم الحافلات، وسط مراقبة ومتابعة من قبل قوات الشرطة.

 إلا أن قوات الأمن لم تستمر في المراقبة طويلًا، وبدأت في قطع الطريق بعد عدة كيلومترات. شهدت خلالها مناوشات بين قوات الأمن والمشاركين في المسيرة، أسفرت عن احتجاز سورييْن وثلاثة نشطاء أجانب.

 وتسبب تدخل قوات الأمن التركية في تصاعد غضب اللاجئين السوريين المشاركين في المسيرة، وبدأوا الهتاف ضدّ الرئيس أردوغان، قائلين: “أين الإسلام يا أردوغان!”. بينما عملت قوات الأمن على إبعاد الصحفيين والمراسلين من مكان المناوشات.

 وبعد أن فقدوا الأمل في العبور، قرروا الجلوس على جانبي الطريق، حتى أعادتهم قوات الأمن مرة أخرى إلى إسطنبول باستخدام الحافلات. وتواجد في موقع الحدث نواب حزب الشعب الجمهوري سازجين تانريكول، ووالي أغابابا، ومصطفى بالباي.

 وكان اللافت أن عدداً من المواطنين الأتراك حاولوا مساعدة اللاجئين المشاركين في المسيرة من خلال اصطحاب بعضهم في سياراتهم الخاصة وتوزيع الطعام والشراب عليهم. أو حتى تقديم المأكولات الساخنة المجهزة في البيوت والسماح لهم باستخدام دورات المياه والاستحمام.

CEVAP VER