مأساة أطفال سوريا عار على جبين الإنسانية

43

إسطنبول (تركيا اليوم) تعتبر معاناة اللاجئين السوريين عارا على جبين الإنسانية، حيث يتابع العالم بأسره مأساتهم بصمت، حيث يواجهون الموت وجهًا لوجه كل يوم، هربا من ويلات الحرب، في طريقهم للبحث عن حياة كريمة في أي من الدول الأوروبية.أما الظروف التي يعيش فيها الأطفال فهي الأكثر مأساوية ودرامية، وما واقعة الطفل آيلان الكردي، الذي رمت أمواج البحر بجثته، عنا ببعيد.

 تشكل النساء والأطفال نحو 40% من اللاجئين السوريين الذي فروا من بلدهم جراء الحرب المشتعلة فيها منذ سنوات، أملًا في الهرب إلى أي من دول البلقان ومنها إلى ألمانيا ودول أوروبا الشمالية. وتحاول منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” تقديم الماء النظيف، والمواد الغذائية، والملابس للنازحين على المعابر الحدودية المختلفة.

 وتشير تقارير اليونيسيف إلى أن نحو ألفين إلى ثلاثة آلاف مهاجر يعبرون يوميًا من مقدونيا إلى صربيا، مشيرة إلى أن المهاجرين الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة خلال رحلتهم للهجرة إلى بلد آمن بدون الاستحمام أو حتى تغيير ملابسهم، يسلكون طريقهم دون أن يعرفوا ما الذي قد يواجهونه.

 جدير بالذكر أن الأطفال اللاجئين القادمين من المناطق المنكوبة بالحروب والصراعات في الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق، يتعرضون لظروف قاسية للغاية في طريقهم. وأكدت التقارير أن هؤلاء الأطفال الذين باتوا ينامون في الشوارع والأماكن المفتوحة ويتعرضون للعنف من قبل قوات الشرطة على المعابر الحدودية، يحتاجون لدعم نفسي.

CEVAP VER