مؤسسات أوروبية تدعو تركيا إلى مزيد من الحرية في وسائل الإعلام

32

أكد رئيس نقابات المحامين الأوروبيين ومجلس المؤسسات القانونية بأوروبا الوسطى والشرقية، رانكو بيليكاريك ، أن حرية الإعلام واحدة من العناصر الرئيسية للديمقراطية، مشددًا على أن النقابات هي أهم الجهات التي يمكنها الدفاع عن حرية الإعلام، حسب قوله.

وأفاد بيليكاريك، الذي شارك في افتتاح السنة القضائية التي نظمها اتحاد نقابات المحامين بتركيا، بأن ثمة مشكلة في حرية الإعلام في العديد من دول العالم. وأضاف قائلا “إلا أن درجة المشكلة تختلف في كل دولة عن الأخرى. ففي بلدي كرواتيا ثمة مشكلات تتعلق بحرية الإعلام لكنها أقل بكثير من مثيلتها تركيا. فحرية الإعلام هي أهم العناصر الرئيسية في الديمقراطية. ويجب أن يعرب كل شخص عن رأيه بحرية”.

أما تشارلز كوفهولد الأمين العام لاتحاد مجلس نقابات المحامين في أوروبا فقال إن لوكسمبورج لم تمارس إطلاقًا أي أعمال قمع على الإعلام. وأضاف بقوله: “أنا أتيتُ من دولة مثل لوكسمبورج التي تنعم بحرية في إعلامها. لذا فأنا محظوظ؛ إذ إن الصحف في بلدنا تكتب وتنشر الأخبار التي تريدها، ولا تُمارس ضدها أعمال قمع، ويكفي فقط أن يكون هناك احترام. كما يحتفظ الصحفيون بحقهم في عدم الإفصاح عن مصادر معلوماتهم”.

CEVAP VER