مؤسسات إعلامية بتركيا والعالم تستنكر فصل 72 صحفيًّا من عملهم

19

إسطنبول (تركيا اليوم) – أعربت المؤسسات الإعلامية في تركيا والعالم عن ردة فعل شديدة جراء قرار فصل 72 صحفيا وعاملًا بن فيهم عامل الشاي من صحيفتي “يوجون” و”ملّت” التابعة لمجموعة “كوزا – إيبك” الإعلامية التي صادرتها الحكومة التركية قبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وقال رئيس جمعية الصحفيين التركية تورجاي أورجاتو إن فصل الناس الذين يكسبون قوت يومهم ويجلبون المال لبيوتهم ويدفعون منه إيجار منازلهم عنوة من أعمالهم هو موقف ظالم للغاية.

وبحسب صحيفة “بوجون الحرة” قال إسماعيل طوبجو أوغلو رئيس نقابة العاملين بمجموعة “باك” الإعلامية: “لن نترك أبدًا أولئك الذين مارسوا هذا الظلم يتصرفون كما يشاؤون”.

ولفت أتيلا سرتال الرئيس السابق لجمعية الصحفيين بإزمير نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة إزمير إلى أن أعمال القمع والضغط التي تستهدف الإعلام ستستمر في الفترة المقبلة كذلك.

وقال تورجاي أورجاتو “ننتظر الحكومة التي سيتم تشكيلها في أعقاب الانتخابات التي أجريت في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. هناك صحف وقنوات تليفزيونية مُصادرة. هل ستستمر أعمال الضغط والقمع على الإعلام؟ هل ستتواصل قرارات فصل العاملين؟ الأوصياء الذين تم تعيينهم بعد مصادرة المجموعة الإعلامية كوزا- إيبك تدخلوا في أعمال الصحافة. لقد أخرجوا الكادر القديم من عمله”.

وقال نادي الصحافة الوطني بأمريكا إنه يشعرون بقلق بالغ من عمليات التشويه التي تستهدف المؤسسات الإعلامية الحرة والمستقلة في تركيا.

وأوضح نادي الصحافة في بيان خطي عقب انتخابات 1 نوفمبر التي فاز بها حزب العدالة والتنمية أن الرئيس رجب طيب أردوغان يواصل أعمال الضغط والقمع تجاه الإعلام في بلاده.

ولفت البيان إلى اعتقال 44 صحفيًّا أو حبسهم منذ انتخابات السابع من يوينو/ حزيران الماضي االتي خسر فيها العدالة والتنمية الأغلبية المطلقة بالبرلمان والقدرة على تشكيل الحكومة منفردًا حتى انتخابات 1 نوفمبر. وأضاف: “هذا الرقم المذكور زاد ستة أضعاف مقارنة بالعام الماضي”.

وأعرب نادي الصحافة الوطني في بيانه عن القلق من مصادرة مجموعة “كوزا- إيبك” الإعلامية.

ودعا نادي الصحافة الأمريكي الحكومة التركية إلى إظهار الأدلة التي تفيد بأن قرار مصادرة المجموعة الإعلامية جاء نتيجة تحقيقات جنائيّة وليس استنادًا إلى دوافع سياسية.

 

 

CEVAP VER