مجموعة الأزمات الدولية تصنف تركيا ضمن الدول المحفوفة بمخاطر الاشتباكات

28

إسطنبول (تركيا اليوم) – صنفت مجموعة الأزمات الدولية (International Crisis Group) تركيا ضمن الدول التي تتواصل فيها الاشتباكات أو تتصاعد بصورة كبيرة مثل العراق وسوريا وأفغانستان وليبيا وبوروندي.

وبحسب خبر صحيفة “أوزجور دوشونجه” (الفكر الحر) التركية؛ أدرجت مجموعة الأزمات الدولية التي تلفت الانتباه إليها بالتقارير التي تعدها بشأن المناطق التي تشهد أزمات حول العالم، تركيا ضمن قائمة 10 مناطق تشهد اشتباكات ينبغي وضعها تحت الملاحظة في عام 2016.

وذكر التقرير أن الاشتباكات الحادثة في مدن جنوب شرق تركيا ارتفعت عند أعلى مستوياتها خلال العشرين عامًا الأخيرة.

ويرى التقرير أن كلا من سوريا والعراق وجنوب السودان وأفغانستان واليمن وحوض بحيرة تشاد بين الأماكن التي تشهد أسوأ الأحداث من الناحية الإنسانية والتي تشهد أعلى مخاطر سرعة الحلول وتفاقمها. فيما أدرج التقرير تركيا التي تعد دولة فاعلة ومؤثرة وليبيا المنهارة بين المناطق التي تشهد أزمات.

حرب الفوز بمناطق في سوريا

وتضمن التقرير عبارات لافتة للانتباه حول تركيا، حيث قال “يظهر في الصور الواردة مؤخرًا من مدينة ديار بكر جنوب شرق البلاد مسلحون شباب في أثناء مشاركتهم في الاشتباكات الدائرة في المدن وبأيديهم أسلحة ويقفون خلف الحواجز الرملية. وهذه الصور تكشف عن التصاعد الخطير في مكافحة الدولة لعناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية التي راح ضحيتها 30 ألف شخص والمتواصلة منذ عام 1984.

ثمة العديد من العوامل المتسببة في انهيار مفاوضات السلام في يوليو/ تموز الماضي وزيادة العنف عقب إنهاء وقف إطلاق النار. إن الحركة الكردية في تركيا تدعم حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، الذي يعد امتدادا لمنظمة حزب العمال الكردستاني، والذي حقق نجاحات ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا”.

وأضاف التقرير أن “أنقرة تشعر بقلق من أن يتسبب التعاون الكردي عبر الحدود في تأجيج مطلب تأسيس دولة مستقلة. وهذا القلق يضعف من تركيز تركيا في محاربة داعش. ويرى العديد من أكراد تركيا أن أنقرة تدعم المجموعة الإرهابية (داعش) التي تتظاهر بأنها عدو مشترك”.

دعوة للإصلاحات

وجاءفي التقرير إنه يجب على حكومة حزب العدالة والتنمية الجديدة التي لا تشعر بقلق من الانتخابات على مدى أربع سنوات قادمة أن تحدد جدول أعمال لإصلاحات دائمة من شأنه تلبية مطالب الأكراد. ومن بين ذلك موضوعات يمكنها إحراز تقدم فيها في إطار ديمقراطي مثل  الحكم الذاتي والتعليم باللغة الأم.

ومجموعة الأزمات الدولية التي تتمتع بهيكل مستقل هي مؤسسة فكرية تجري أعمالا من أجل الحيلولة دون الأزمات وتسوية الاشتباكات الموجودة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم. ولفتت الانتباه في السنوات الماضية بفضل التقارير والاقتراحات التي قدمتها في موضوع المشكلة الكردية.

مناطق الأزمات في عام 2016 حسب ترتيب المجموعة:

  1. سوريا والعراق
  2. تركيا
  3. اليمن
  4. ليبيا
  5. حوض بحيرة تشاد
  6. جنوب السودان
  7. بوروندي
  8. أفغانستان
  9. بحر الصين الجنوبي
  10. كولومبيا

 

 

 

 

 

 

CEVAP VER