السبت 19 May 2012

 

سكة حديد الحجاز

الكاتب: 

هي سكة حديد ضيقة (بعرض 1050 ملم)، تصل ما بين مدينة دمشق و المدينة المنورة في منطقة الحجاز ، ولها فرع يصل إلى حيفا وعكا والعفولة ونابلس وصولا الى درعا ، بوشر العمل في سكة الحديد عام 1900 و افتتحت عام 1908 و استمر تشغيلها حتى 1916 في الحرب العالمية الأولى إذ تعرضت للتخريب بسبب الثورة العربية الكبرى وسقوط الدولة العثمانية بعد الحرب. وهذه السكة جزء من شبكة السكك الحديدية العثمانية التى تبدأ من محطة حيدر باشا فى إسطنبول ، وكان مقررا لها أن تنتهى فى مكة المكرمة .. ولكنها لم تصل إلا إلى المدينة المنورة فقط والتى تبعد عن مكة بنحو 400 كيلومتراً بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى .. أسست سكة حديد الحجاز زمن ولاية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني لغرض خدمة حجاج بيت الله الحرام انطلاقاً من مركزها في دمشق.ويبلغ طول الخط 1320 كيلومتراً. وقد أنشأ العثمانيون خط سكك حديدية للأغراض الحربية من خط الحجاز إلى بئر سبع فى فلسطين وافتتحت المحطة فى أكتوبر 1915. خط سير ومحطات سكة حديد الحجاز المسافات بالكيلومتر واسم المحطة -6,0 دمشق– قنوات توسيع 1906 0,0 قدم شريف 20,8 كسوة (مدينة الكسوة) 30,5 دير علي (بلدة دير على) 49,7 مسمية 62,6 جباب (بلدة جباب) 69,1 خبب (بلدة خبب) 77,8 محجة (بلدة محجة) 84,6 شقرة (قرية شقرة) 91,2 إزرع (مدينة إزرع) 106,1 خربة غزالة 123,0 درعا 128,6 إلى بصرى 135,7 نصيب (بلدة نصيب) 140,1 جابر 161,7 المفرق (مدينة المفرق) الحدود السورية - الأردنية 185,3 الخربة السمراء 194,0 Salis 202,7 الزرقاء 222,4 عمان 234,0 القصر (مدينة القصر) 248,8 اللبن 259,7 جيزة 278,7 الضبعة (قلعة ضبعة) 295,2 خان زبيب (خان الزبيب) 309,3 سواقة 326,2 قطرانة 348,4 منزل 367,1 فريفرة 377,8 الحسا 397,4 جروف الدراويش 422,7 عنيزة 440,5 جردون 458,8 معان 475,0 غدير الحج 487,0 بئر الشيدية 491,0 Abu Tarafa (أبو طرفة) 500,0 Esch-Schifia (الشيفية) 508,0 Fassua (فسوة) 514,2 عقبة الحجاز 519,7 بطن الغول 522,5 إلى العقبة 530,0 وادى الرتم 545,0 تل الشحم 572,0 المدورة الحدود الأردنية-السعودية 591,0 حالة عمار 610,0 ذات الحاج 635,0 بئر ابن هرماس 654,0 الحزم 667,0 المحطب 692,0 تبوك 710,0 وادي الأثل 737,0 ظهر الحاج أو قرين غزال 743,0 دار الحج 753,0 مصطبغة 757,0 الأخضر 773,0 خميسة (حمس) 794,4 دير سعد (ديسعد) أو خنزيرة 830,0 المعظم 855,0 خشم صنعاء 883,0 الدار الحمراء 885,0 المطلع 912,0 أبو طاقة 938,0 المزحم 946,0 مبرك الناقة 958,0 مدائن صالح 983,0 العلا 1003,0 البدايع 1013,0 مشهد 1029,0 سهل مطران 1048,0 زمرد 1079,0 البئر الجديد 1099,0 الطويرة 1115,0 ويبان 1126,0 مدرج 1144,0 هدية 1166,3 جداعة 1176,0 أبو النعم 1194,5 اصطبل عنتر 1215,0 البوير 1245,0 ديار ناصف أو بئر نصيف 1273,0 الحفدور 1290,5 بئر أبو جابر 1303,0 بواط 1309,0 الحفيرة 1315,5 بئر عثمان 1320,5 المدينة المنورة 1322,0 قلعة جبل أحد إنشاء بدأ في عام 1900، مد صادق باشا المؤيد العظم والي دمشق خط تلغراف بين دمشق والمدينة بنجاح مما زاد في حماس المؤيدين تحت حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ، وقدم إلى الجمهور على أنه قطار لجعل الحج ينطلق من مدينة دمشق إلى مكة المكرمة للمسلمين مهمة سهلة. في الواقع، حسب القوميين العرب، كان هدفه الرئيسي هو تسهيل حركة القوات العثمانية في الأراضي العربية ، وأيضا زيادة التجارة بين دمشق و الحجاز . وقد أسس أيام الدولة العثمانية ، وقدمت مساعدات شعبية و مساعدة ألمانية ، على وجه الخصوص دويتشه بنك وشركة سيمنز. كبير مهندسي المشروع هو الألماني هاينريش ميسنر. واعتبر خط السكك الحديدية هذه وقف لوجه الله تعالى. وقال المستشار العسكرى الألمانى فى إسطنبول أولار باشا إن هذا الخط سيختصر مدة وصول القوات العثمانية من إسطنبول إلى مكة إلى 120 ساعة فقط. وتم بناء خط سكك حديدية قونية - بغداد فى الوقت ذاته من أجل منع غزو بريطانيا للحجاز والبلاد العربية. (ويمر خط قونية - بغداد بالمحطات التالية : قونية ، كرمان ، أضنة ، عنتاب ، حلب ، القامشلى ، الموصل ، تكريت ، سامراء ، بغداد) قدرت كلفته بنحو 3.5 ملايين ليرة عثمانية تبرع السلطان بمبلغ (320) ألف ليرة من ماله الخاص وتبرع شاه إيران بمبلغ (50) ألفًا وتبرع عدد من الوجهاء بمبالغ نقدية ومواد عينية لإكمال الخط وكذلك خديوي مصر عباس حلمي بمواد عينية للبناء كما تبرع كثير من المسلمين عن طيبة خاطر , حيث بوشر بالعمل في بناء خط سكة حديد الحجاز عام 1900م من منطقة المزيريب في حوران في سورية ، و اعتمد في مساره على طريق الحج البري من دمشق عبر مدينة درعا وصولا إلى المدينة المنورة، حيث استطاع الحجاج من الشام و آسيا و الأناضول قطع المسافة من دمشق إلى المدينة المنورة في خمسة أيام فقط بدلاً من أربعين يوماً، و كان والي دمشق هو أمير الحج باستثناء فترة بسيطة تولى فيها حاكم نابلس هذه المهمة. أعمال بناء الخط وكان هذا الخط ينطلق من دمشق حيث كان يتفرع من بصرى جنوب سورية إلى خطين أحدهما يكمل المسير إلى الجنوب نحو الأردن، أما الآخر فكان يتجه غرباً باتجاه فلسطين. وتعد نابلس و حيفا و عكا أهم محطات الوقوف في فلسطين ، ويتفرع من حيفا خط يربط الأخيرة بمصر ، وهذا فرع فلسطين. مسار خط الحج كان ينطلق من مدينة دمشق ويعبر سهل حوران ويمر بالمزيريب و عدد من المناطق جنوب سورية وصولا إلى مدينة درعا ثم إلى الأردن حيث يمر بمدن المفرق والزرقاء وعمّان ومعان على التوالي، ويكمل سيره جنوباً إلى أن يدخل أراضي الحجاز حيث ينتهي بالمدينة المنورة. استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة المنورة ما يقرب من تسع سنوات استفاد من خلالها الحجاج والتجار، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا، فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة في جنوب سورية عدةً وعدداً ونظراً لاستخدام الخط الحجازي في بعض الأغراض العسكرية العثمانية، فقد تعرض خط سكة حديد الحجاز إلى كثير من الأضرار والتخريب خلال الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين وفي عام 1917 انضم لورنس إلى الثوار العرب فحرضهم على نسف الخط. ولم يتم إعادة تأهيل الخط منذ ذلك الحين. **** يعتبر خط سكة حديد الحجاز من أهم إنجازات السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أنشأ لخدمة حجاج بيت الله الحرام وكذلك لدعم حركة الجامعة الإسلامية, قدرت كلفته بنحو 3.5 ملايين ليرة عثمانية تبرع السلطان بمبلغ (320) ألف ليرة من ماله الخاص وتبرع شاه إيران بمبلغ (50) ألفًا وتبرع خديوي مصر عباس حلمي بمواد عينية للبناء كما تبرع كثير من المسلمين عن طيبة خاطر, حيث بوشر بالعمل في بناء خط سكة حديد الحجاز عام 1900م من منطقة حوران في الشام, وأعتمد في مساره على طريق الحج البري ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط إلى دمشق عبر مدينة درعا وصولا إلى المدينة المنورة, حيث استطاع حجاج الشام والأناضول قطع المسافة من دمشق إلى المدينة المنورة في خمسة أيام فقط بدلاً من أربعين يومًا. استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة المنورة ما يقرب من تسع سنوات استفاد من خلالها الحجاج والتجار، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوب فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة عدة وعددا ونظرا لاستخدم الخط الحجازي في بعض الأغراض العسكرية العثمانية، فقد تعرض خط سكة حديد الحجاز إلى كثير من الأضرار والتخريب خلال الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين وفي عام 1917 انضم لورنس العرب إلى الثوار العرب فحرضهم على نسف الخط, ومنذ ذلك الحين لم تفلح المحاولات لإعادة تشغيل الخط أو تحديثه. لخط سكة حديد الحجاز إلى المدينة المنورة أهمية بالنسبة لمصر والحجاج المصريين من خلال استفادتهم من خط سكة حديد حيفا - القاهرة، الذي كذلك أنشأه العثمانيون. يعتبر خط سكة حديد الحجاز من أروع إنجازات السلطات العثماني عبد الحميد الثاني من الناحية السياسية والدينية والحضارية؛ إذ استطاع هذا المشروع العملاق الذي امتد العمل فيه ثماني سنوات متتالية أن يقدم خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، تمثلت في اختصار وقت هذه الرحلة الشاقة التي كانت تستغرق شهورًا، يتعرضون فيها لغارات البدو ومخاطر ومشاق الصحراء، فأصبحت الرحلة بعد إنشاء هذا الخط الحديدي الذي بلغ طوله (1320) كم تستغرق أيامًا معدودة ينعمون فيها بالراحة والأمان. وعاش المسلمون في كافة البلدان حلم إنشاء الخط الحجازي، وتابعوا مراحل إنشائه، وتبرعوا له من أموالهم، وغطت هذه التبرعات ثلث تكاليفه، وتفجرت الحماسة الدينية في قلوب المسلمين، فالتفوا حول الخلافة العثمانية وسلطانها بعد فترة طويلة من الركود. وتخيل الكثيرون أن البعث والصحوة بين المسلمين اقترب زمانها، وتجلت هذه المشاعر الفياضة في حماسة العمل وسرعة إنجازه، وعندما وصل أول قطار إلى المدينة المنورة حاملا الحجاج انهمرت الدموع، وانهالت الدعوات للسلطان عبد الحميد. وقدم بعض الحاقدين والناقمين على السلطان ممن عاصروه أو المؤرخين من خصومه تفسيرات تعسفية ادعوا فيها أن هدف إنشاء الخط الحجازي كان قمع الثورات في الحجاز، ولخدمة أهدافه العسكرية، وتوجهاته الاستبدادية. والواضح أن هؤلاء الخصوم لا يتركون فرصة للتقليل من شأن السلطان عبد الحميد الثاني إلا وجهوا فيها سهام حقدهم ونقدهم إلى شخصه، حتى أعماله العظيمة طبعوها بطابع الاستبداد. كان إنشاء خطوط السكك الحديدية لربط أجزاء الدولة العثمانية المترامية الأطراف سياسة عليا للسلطان عبد الحميد الثاني، فالشام والحجاز لم يشهدا خطوطًا حديدية إلا في عهده، فكان الخط الحديدي من يافا إلى القدس سنة (1306هـ = 1888م) أول الخطوط الحديدية في الشام، واستهدف السلطان من إنشائه خدمة الحجاج المسيحيين القادمين من أوروبا بحرًا إلى يافا، وبلغ طول هذا الخط (87) كم، كذلك تم إنشاء خط حديدي بين دمشق وبيروت بطول (147) كم كان يقطعها القطار في ست ساعات. كان الحجاج المسلمون يلاقون صعوبات كبيرة أثناء تأديتهم هذه الفريضة قبل إنشاء الخط الحجازي، منها طول المسافة حيث كان طريق الحج العراقي يقترب من (1300) كم، وتستغرق الرحلة فيه شهرًا كاملاً. أما طريق الحج المصري فيبلغ من سيناء (1540) كم، ويستغرق أربعين يومًا، ويزيد خمسة أيام من طريق عيذاب. وطريق الحج الشامي يمتد (1302) كم، وتستغرق الرحلة فيه أربعين يومًا. أما حجاج المناطق النائية من العالم الإسلامي فكانت رحلتهم تستغرق ستة عشر شهرًا بين الشقاء وعناء السفر واهوائة .. المصدر:- ويكيبيديا الموسوعة الحرة الارشيف الفلسطيني – الناصرة موقع العلم هو قوة