الخميس 23 February 2012

 

افتتاح الاجتماع الوزاري الخليجي - التركي بالتأكيد على استمرار التعاون فى جميع المجالات

افتتح وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو اليوم أعمال الاجتماع الوزاري الرابع للحوار الاستراتيجي الخليجي - التركي بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي في المجالات كافة.

وقال داود أوغلو الذي ترأس الاجتماع الذي يعقد على مستوى وزراء الخارجية ومن ينوب عنهم ان تركيا وقعت اتفاقيات تعاون استراتيجية مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كافة وأنها تسعى لتعزيز هذا التعاون.
ورأى أن استمرار التعاون بين الجانبين التركي والخليجي يصب في صالح الشعب التركي والشعوب الخليجية لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والثقافية وغيرها من المجالات التي تهم الجانبين.
كما تطرق وزير الخارجية التركي الى الأوضاع في دول مجلس التعاون الخليجي بخاصة في مملكة البحرين مشيدا بمبادرة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق في الأحداث التي شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة معتبرا ان النهج الاصلاحي في البحرين "يمضي قدما". وفيما يتعلق بالشأن السوري اكد داود أوغلو ان بلاده تتابع "بحرص شديد" تطورات المبادرة العربية لوقف العنف في الأراضي السورية وأنها تجري اتصالات دائمة مع دولة قطر التي تترأس اللجنة العربية الوزارية المعنية بالازمة السورية معربا عن استعداد انقرة لتقديم اي مساعدة في هذ الاطار.
وأعرب في السياق ذاته عن الأسف لاستمرار العنف والاضطرابات في سوريا بالإضافة الى رفض النظام السوري اجراء اية اصلاحات تستجيب للتطلعات الديمقراطية للشعب السوري. وحذر من ان استمرار العنف في سوريا بالشكل الحالي قد يفجر صراعا طائفيا داعيا كذلك الى تكاتف الجهود لتفادي انزلاق الاوضاع نحو هذا المنحى.
وفيما يتعلق بالعراق اتهم الوزير التركي احزابا وقوى عراقية لم يسمها بأنها "ذات نفس طائفي وتريد اقصاء الطوائف العراقية الاخرى والتفرد بالسلطة وهو الامر الذي سيضر التحول الديمقراطي في العراق والمنطقة بأسرها".
اما فيما يتعلق بالامن في منطقة الخليج فأكد داوود اوغلو رفض بلاده لاي تهديدات باغلاق مضيق (هرمز) قائلا "ان القانون الدولي كفل حرية الملاحة في البحار والمضائق العالمية بخاصة في هرمز" واصفا مضيق (هرمز) بأنه "معبر حيوي للنفط في العالم".
كما استعرض داوود اوغلو التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وبخاصة التطورات في منطقة شمال افريقيا مؤكدا ان التحولات الديمقراطية التي جرت في تونس وليبيا ومصر "بدأت تسير في الاتجاه الصحيح" في اشارة الى الانتخابات "الديمقراطية" التي جرت في هذين البلدين. واضاف ان بعض دول المنطقة الاخرى تسير في الاتجاه نحو اجراء مثل هذه الانتخابات من ضمنها ليبيا التي ذكر انها تحاول القيام بذلك "على الرغم من دخولها حربا اهلية دامية ومحاولتها في الوقت الحالي اعادة بناء ما دمرته الحرب" مؤكدا ان تركيا تدعم الجهود التي تبذلها هذه الدول في هذا الاتجاه.
وفيما يتعلق بالحرب التي تشنها تركيا على حزب العمال الكردستاني المحظور اعرب الوزير التركي عن الشكر لدعم دول الخليج لتركيا في تصديها للارهاب الذي تمارسه عناصر هذا الحزب.
يذكر انه يشارك في هذا الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الى جانب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودولة الامارات وقطر والبحرين وعمان او من ينوب عنهم.
كونا