داود أوغلو: الدرع الصاروخي ليس موجهًا ضد روسيا أو إيران
By الكبير | سبت, 01/28/2012 - 15:00
وخلال تصريح أدلي به لمراسل وكالة "انترفاكس" الروسية خلال زيارته إلي روسيا، أزال "داود اوغلو" اللبس عن العلاقات التركية – الروسية والسياسة التي تنتهجها أنقرة تجاه سوريا وإيران. وأشار "داود أوغلو" إلي اجتماع مجموعة التخطيط الإستراتيجي التركي – الروسي المشترك الذي عقده مع نظيره الروسي "سيرجي لافروف"، وأضاف أن قمة المجموعة ستنعقد عقب الانتخابات الروسية هذا العام.
وردًا علي سؤال مراسل "انترفاكس" حول "إمكانية بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة"، قال وزير الخارجية التركي :" إن إمكانية بقائه في السلطة من عدمها يحددها الشعب السوري وليس نحن. إلا أنه في الوقت الحالي لا يتمتع الشعب السوري بأحقية إبداء قرار في هذا الشأن. فيجب إيقاف شلالات الدماء اليوم قبل غد، ويجب أن يسود الأمن والإصلاحات كافة أرجاء سوريا. ولكن مع الأسف، فإن الإدارة السورية لم تُلق بالا لتوصياتنا ولا حتى توصيات الجامعة العربية وروسيا بخصوص إجراء إصلاحات وضمان الأمن للشعب السوري ووقف المذابح المرتكبة ضده. ولهذا السبب فإن الإدارة السورية هي من يتحمل مسئولية ما يجري في سوريا في الوقت الراهن."
وفي إجابة له علي سؤال "في حالة انتهاء الأزمة في سوريا وبقاء الأسد في منصبه؛ هل تتحسن العلاقة بين تركيا وسوريا؟"، قال "داود أوغلو": " لا يمكن أن يبقي أي زعيم في السلطة مادام يختلف مع إرادة شعبه. فإن النظم السياسية تستطيع أن تصمد فقط في حالة دعمها من قبل شعوبها. ونحن نقول مرارًا إنه يجب أن يتورّع النظام السوري عن استخدام قوات الجيش ضد المدنيين العزّل وأن ينهي هذه المذابح في أسرع وقت ممكن."
وردًا علي سؤال " تركيا عضو في حلف الناتو، وإن الحلف لا يُخفي أن الهدف الرئيسي وراء بناء الدرع الصاروخي في أوروبا هو استهداف إيران. فهل تركيا تعطي الضوء الأخضر لهذا الموقف؟"، تابع وزير الخارجية التركي :" لا يوجد في أي وثيقة من وثائق حلف الناتو تتحدث عن معلومات حول بناء الدرع الصاروخي ضد أي دولة من الدول. وأنا لم أر أي تصريح لأي ممثل عن الحلف يشير إلي أي دولة علي أنها هدف للدرع الصاروخي. ونحن لا نري في تركيا أي تهديد من الدول المجاورة لنا. وحلف الناتو ليس ضد روسيا أو إيران أو أي دولة علي مستوي العالم."
- سجل دخول أو قم بالتسجيل لتستطيع التعليق


